فرض منتخب لبنان لكرة القدم داخل الصالات نفسه كأبرز فرق
فرض منتخب لبنان لكرة القدم داخل الصالات نفسه كأبرز فرق الرياضة اللبنانية في 2013 بعد توالي الانتكاسات في رياضات اعتاد اللبنانيون التألق فيها.
وجذب منتخب لبنان للصالات الانظار في لبنان بعدما أحرز لقب بطولة غرب آسيا في ماليزيا هذا الشهر بفوزه على السعودية وقطر والعراق قبل تعادله في المباراة الحاسمة مع الكويت ليضمن مع الكويت والعراق التأهل لنهائيات كأس آسيا في فيتنام العام المقبل.
وهذه المرة الثانية التي يتوج فيها منتخب لبنان للصالات بطلا لغرب آسيا بعد عام 2009 في الدوحة.
وقال دوري زخور مدير المنتخب اللبناني "الاستراتيجية التي وضعناها منذ عامين أثمرت عن استعادتنا للريادة وهو أمر نفتخر به وقد جاء بفضل تكاتف كل الذين عملوا في الفريق."
واستحوذ منتخب لبنان للكرة الطائرة على الاهتمام أيضا بعدما حقق أفضل نتيجة في تاريخه ببطولة آسيا عندما حصل على المركز الثامن في الامارات في سبتمبر ايلول.
وبدأت الكرة الطائرة رحلة التألق في 2013 عندما احتل البوشرية المركز الثاني في بطولة الأندية العربية التي استضافها على أرضه.
ونجحت منى شعيتو في إضافة بسمة أخرى في لبنان باحرازها ميدالية ذهبية في مسابقة سلاح الشيش في بطولة آسيا لسلاح المبارزة تحت 23 عاما التي أقيمت في الكويت في سبتمبر ايلول.
كما تألقت ريتا أبو جودة وأحرزت ميداليتين واحدة ذهبية وأخرى برونزية في بطولة غرب آسيا لسلاح المبارزة في الأردن.
وفي البطولة نفسها أحرز الفريق اللبناني الميدالية البرونزية في سلاح الشيش للرجال.
وكادت كرة القدم أن تكون الأفضل خلال هذا العام بعد تأهل المنتخب الوطني للمرحلة النهائية في تصفيات كأس العالم 2014 التي سعى لبلوغها لأول مرة في تاريخه لكن هذا الانجاز تزامن مع فضيحة ألقت بظلالها على اللعبة في البلاد بعد الكشف عن شبكة مراهنات تتلاعب في نتائج مباريات في دوري الدرجة الاولى.
وعلى اثر هذه الفضيحة تقرر ايقاف 24 لاعبا بينهم لاعبان أوقفا عن اللعب مدى الحياة وذلك في محاولة للضرب بيد من حديد على الفساد في الرياضة المحلية.
وواصلت لعبة كرة القدم اللبنانية تلقي الضربات إثر سجن ثلاثة حكام لبنانيين لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة اشهر في سنغافورة بعد ادعاء الاتحاد الاسيوي انهم تلقوا رشى للتلاعب بنتيجة مباراة تامبين روفرز السنغافوري وايست بنغال الهندي كانت مقررة في الثالث من ابريل نيسان الماضي في سنغافورة في اطار كأس الاتحاد الآسيوي.
ولم يسمح للطاقم اللبناني بقيادة المباراة وتم استبداله بطاقم آخر في اللحظة الاخيرة.
وباتت مهمة منتخب لبنان في التأهل لنهائيات كأس آسيا 2015 في استراليا صعبة مع اقتراب التصفيات من نهايتها وهو ينتظر احتلال افضل مركز ثالث في المجموعات الخمس ولكن عليه الفوز خارج ارضه على تايلاند بشرط خسارة العراق أمام الصين في الجولة الاخيرة للتصفيات في مارس اذار القادم.
وامتد الإخفاق الى كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حيث فشل الصفاء بطل لبنان ومنافسه المحلي الأنصار بطل الكأس في تجاوز الدور الأول للمسابقة القارية.
وفي كرة السلة احرز الشانفيل بطل لبنان لقب بطولة غرب اسيا للمرة الاولى في تاريخه في المسابقة التي أقيمت في العراق في مايو ايار.
ولكن بعد هذا الانجاز منيت كرة السلة بلطمة قوية بعد ان أوقفها الاتحاد الدولي عن المشاركات الخارجية بسبب التدخل الحكومي في مايو ايار الماضي.
وكانت مباراة عمشيت والشانفيل الشرارة التي أدت لتوقف الدوري اللبناني وعدم استكماله عندما تقدم الأول بشكوى للقضاء ضد الاتحاد اللبناني لكرة السلة الذي اعتبره خاسرا في المواجهة التي جرت بالأدوار الاقصائية هذا الموسم.
واحتسب الاتحاد اللبناني لكرة السلة الشانفيل فائزا 3-1 على عمشيت في السلسلة التي تحسم على أساس الأفضل في خمس مباريات بعد الغاء اللقاء الرابع بينهما بسبب شغب الجماهير.
وتسبب الايقاف الدولي في حرمان لبنان من المشاركة في بطولة آسيا التي اقيمت في الفلبين وتأهلت منها ثلاثة فرق الى كأس العالم في اسبانيا العام القادم.
ولاحت نسمات قليلة من الأمل في عودة الدوري اللبناني للانطلاق مع انتخاب وليد نصار رئيسا جديدا لاتحاد كرة السلة وتعهده بالعمل سريعا على رفع الايقاف الدولي عن اللعبة.
وخيب منتخب لبنان للتنس الآمال بعد أن هبط الى مجموعة آسيا والاقيانوس الثالثة في كأس ديفيز بعد خسارته على أرضه أمام سريلانكا 3-2 في ابريل نيسان الماضي.