


قالت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، إن الوكالة الروسية حققت 19 معيارا في سعيها للتوافق مع المعايير الدولية لفحص المنشطات، لكن أمامها 12 خطوة أخرى، قبل إعادة الإعتراف بها بشكل كامل.
وأوقفت رخصة الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات في 2015، بعدما فضحت لجنة مستقلة تابعة للوكالة العالمية، عملية تناول المنشطات واسعة النطاق في اتحاد ألعاب القوى الروسي، ولم تستعد الوكالة الروسية كامل مصداقيتها حتى الآن بعد نحو عامين.
وأشارت الوكالة العالمية، إلى أن الوكالة الروسية قطعت بعض الخطوات للأمام وحققت توافقا مع 19 معيارا، من بينها إبعاد ايلينا ايسينباييفا البطلة الاولمبية مرتين في القفز بالزانة من منصبها كرئيس للمجلس الاستشاري للوكالة الروسية وتعيين رئيس ونائب رئيس مستقلين.
وقال الوكالة العالمية، إنها منحت الوكالة الروسية التصريح للتخطيط والتنسيق للكشف عن المنشطات باستخدام مسؤولين مدربين، تحت إشراف خبراء دوليين في الوكالة العالمية والوكالة البريطانية لمكافحة المنشطات.
وأضافت الوكالة العالمية في بيان أمس الأربعاء، أنه على الرغم مما انجزته الوكالة الروسية فأنه هناك 12 معيارا لم تحققها حتى الآن.
ومن بينها أنه يجب على الوكالة الروسية اختيار مدير جديد، من خلال عملية توظيف شفافة تحت إشراف اثنين من الخبراء الدوليين.
ويجب على الحكومة الروسية السماح لمسؤولي الكشف عن المنشطات بالوصول إلى عينات البول المحفوظة في معمل موسكو.
وترغب الوكالة العالمية في وجود سلطات مسؤولة عن برنامج روسيا لمكافحة المنشطات، ومن بينها وزارة الرياضة الروسية واللجنة الأولمبية الوطنية، وتقبل نتائج تقرير تحقيق مكلارين الذي فضح عملية تناول المنشطات واسعة النطاق برعاية الدولة في أولمبياد سوتشي.
وقال فيتالي سميرنوف، رئيس اللجنة الحكومية لمكافحة المنشطات في روسيا "بالنسبة لتقرير مكلارين، قلنا مرارا إنه يحتوي على بعض المواقف والأحكام المثيرة للخلاف".
وأضاف المسؤول الروسي "بالتأكيد لن يقبل أحد بما جاء في هذا التقرير".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



