إعلان
إعلان
main-background

زوج ستيبانوفا يهاجم اللجنة الأولمبية الدولية

reuters
26 يوليو 201601:18
يوليا ستيبانوفا

قال الروسي فيتالي ستيبانوف - الذي ساعد مع زوجته يوليا ستيبانوفا على الكشف عن أكبر فضيحة منشطات في عقود - إن اللجنة الأولمبية الدولية تهتم بالحفاظ على سمعة المؤسسة وبشكل أكبر من التخلص من غش المتسابقين المتعاطين للمنشطات.

وبعد يوم واحد من رفض طلب زوجته ستيبانوفا - التي سقطت قبل ذلك في اختبار للمنشطات - من المشاركة في أولمبياد ريو كرياضية مستقلة، أكد فيتالي ستيبانوف أن تلقي دعوة لحضور دورة الألعاب كمتفرجين منح شعور وكأنها محاولة لشرائهما.

وقررت اللجنة الأولمبية الدولية يوم الأحد الماضي، عدم فرض عقوبة إيقاف شامل على البعثة الروسية بسبب سجل البلاد في المنشطات، وتركت للاتحادات الرياضية الدولية تحديد مصير المتسابقين الروس بكل لعبة.

ورغم ذلك قالت اللجنة الأولمبية إن أي رياضي سبق له التعرض لعقوبة بسبب المنشطات في الماضي لن يستطيع المشاركة في ريو.

وقال ستيبانوف لرويترز عبر الهاتف: "وجهة نظري ووفقا للاتصالات التي حدثت مع أشخاص في اللجنة الأولمبية الدولية فإن هؤلاء ليس لديهم رغبة في رياضة نظيفة".

وأضاف: "وصلني شعور أن الشيء الوحيد الذي يهتمون به - وحتى الشخص القادم من لجنة القيم - هو الحفاظ على سمعة اللجنة الأولمبية الدولية كمؤسسة".

وسبق لستيبانوف العمل في الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات وساعد مع زوجته على الكشف عن فضيحة المنشطات التي كادت أن تتسبب في فرض عقوبة إيقاف شامل على روسيا في الأولمبياد.

ويعيش سيبانوف وستيبانوفا في مكان غير معلن في الولايات المتحدة خوفا على حياتهما.

وقال ستيبانوف إنهما قابلا بفتور الدعوة للسفر إلى ريو.

وأضاف "هل تحاولون شراءنا؟ هل هكذا تتعامل اللجنة الأولمبية الدولية مع من ساعد على الكشف عن الفضيحة عن طريق منحهما بطاقة دعوة للظهور في صالات كبار الشخصيات بالأولمبياد؟".

ولم يتسن الحصول على تعليق من اللجنة الأولمبية الدولية.

وطلب ستيبانوف وزوجته من مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الدولية مراجعة قرار حرمان المتسابقة الروسية من المشاركة في ريو. 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان