

Reutersقال فيتالي موتكو وزير الرياضة الروسي السبت، إن قضية الإيقاف الذي فرضه الاتحاد الدولي لألعاب القوى على الرياضيين الروس، سيتم التوصل لحل لها خلال شهرين أو ثلاثة أشهر، في الوقت الذي سعى فيه مسؤولون روس إلى تهدئة المخاوف والتقليل من أهمية قرار الإيقاف الذي صدر عن الاتحاد الدولي.
وصوت الاتحاد الدولي لألعاب القوى بأغلبية ساحقة الجمعة على إيقاف الاتحاد الروسي والرياضيين الروس بشكل مؤقت عقب تقرير كشف عن مخالفات واسعة النطاق لقواعد مكافحة المنشطات ما قد يحرم روسيا من المنافسة في أولمبياد ريو دي جانيرو الصيفي في 2016.
ونقلت وكالة "أرسبورت" الروسية للأنباء عن موتكو قوله: "إنه قرار كنا نتوقعه ونحن نتفهمه.. علينا تفهم ما يريدونه وتفهم مواطن التهديد حسب رؤيتهم".
وأضاف الوزير الروسي قوله: "سنطور خريطة طريق مشتركة وسنحاول إصلاح الوضع سريعا، واعتقد أن بوسعنا القيام بالمطلوب في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر".
وروسيا من القوى الكبرى عالميا في منافسات ألعاب القوى واحتلت المركز الثاني في جدول ميداليات هذه الرياضة في أولمبياد 2012 في لندن خلف الولايات المتحدة.
وبناء على قرار الإيقاف ستجرد روسيا من استضافة بطولة العالم للمشي وبطولة العالم للشباب لألعاب القوى في العام المقبل.
لكن موتكو رغم ذلك قال: "ما الذي سيحدث .. لن يحدث شيء .. ستتطور ألعاب القوى وسيتدرب الرياضيون، لكنهم ربما يغيبون عن بطولة واحدة".
وقال رئيس الاتحاد الروسي لألعاب القوى فاديم زليتشينوك إن الإيقاف الذي فرضه الاتحاد الدولي لألعاب القوى على بلاده كان قاسيا أكثر من اللازم لكنه أكد أنه يتعين على روسيا بذل كل جهد مستطاع من أجل تصحيح هذا الوضع.
ونقلت وكالة "أر-سبورت" الروسية للأنباء عن زليتشينوك قوله: "أعتقد أن مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى اتخذ قرارا قاسيا أكثر من اللازم، لكن القرار اتخذ بالفعل ويتعين علينا الآن بذل كل جهد ممكن من أجل تصحيح الوضع".
وأضاف زليتشينوك قوله: "الأمر الأهم هو أن يتمكن رياضيونا من المشاركة في البطولات الدولية في أسرع وقت ممكن".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



