إعلان
إعلان
main-background

بالصور: مكلويد يعيد البسمة لجامايكا بعد إخفاق بولت وطومسون

reuters
07 أغسطس 201717:16
مكلويدEPA

أعاد الجاميكي عمر مكلويد، البسمة لبلاده بعد فوزه بلقب 110 أمتار حواجز في بطولة العالم لألعاب القوى المُقامة في لندن أمس الإثنين، وأهدى الفوز ليوسين بولت.

وبعد هزيمتين مفاجئتين لبولت، وايلين طومسون في سباق 100 متر للرجال والسيدات لم يرتكب مكلويد أي هفوة ليضيف اللقب العالمي إلى الذهبية الأولمبية التي فاز بها العام الماضي.

وهيمن العداء البالغ من العمر 23 عامًا على السباق، وفاز به في 13.04 ثانية، بفارق نحو متر كامل عن الروسي سيرجي شوبنكوف، حامل اللقب الذي كان ينافس كمستقل بعد إيقاف بلاده عن المنافسات الدولية.

وقال مكلويد الذي احتفل بالركض حول الملعب قبل أن يحتضن والدته "هو ما زال أسطورة. يوسين هذا الفوز لك".

كان شوبنكوف الذي سجل 13.14 ثانية، أول روسي يفوز بميدالية في لندن، بينما ذهبت البرونزية للمجري بالاش بايي الذي سجل 13.28 ثانية.

وبدأ الأمريكي اريس ميريت حامل الرقم القياسي العالمي، الذي فاز باللقب الأولمبي في الملعب ذاته قبل 5 سنوات، السباق بقوة لكن خارت قواه في النهاية ليحتل المركز الخامس بزمن بلغ 13.31 ثانية.

وكان انتصارًا رائعًا لمكلويد الوجه الجديد المسيطر في سباق الحواجز بعد خيبة أمل كبيرة لمواطنيه حيث لم تستطع جامايكا الفوز بذهبية سباق 100 متر للمرة الأولى منذ 2005.

وقال بعد السباق: "أردت أن يظل علم جامايكا محلقًا في السماء. هذا انتصار استثنائي. الحقيقة كنت تحت ضغط كبير لكني تعاملت مع الأمور بإيجابية".

وأوضح "الأمر مختلف تمامًا عن العام الماضي في ريو، عندما فاز يوسين، وإيلين واستخدمت ذلك كدافع. هذه المرة لم يحدث ذلك لذا أردت الخروج والتألق بلا مساعدة".

وما قدمه مكلويد، جعل شوبنكوف يتحدث بعد السباق قائلاً "هذا العداء الجامايكي سريع للغاية".

وكان الأمر المقلق الوحيد لمكلويد، العداء الوحيد المتخصص في سباق الحواجز الذي يكسر حاجز 10 ثوان في سباق 100 متر، و13 ثانية في 110 أمتار حواجز، ألا يكون سريعًا للغاية بين الحواجز.

ومثلما حدث في ريو، عندما أصبح أول عداء جامايكي يفوز بذهبية سباق 110 أمتار حواجز، سيطر مكلويد على السباق منذ البداية، وقدم أداء رائعًا.

ولم يكن شوبنكوف، الذي غاب عن أولمبياد ريو؛ بسبب إيقاف روسيا، سعيدًا بالميدالية الفضية.

وقال "أشعر بالغضب. عانيت في الحواجز الأخيرة، لكني كنت في الصدارة بالنصف الأول من السباق، ولهذا أشعر بالغضب".

وأضاف "أنا سعيد بالمنافسة ببطولة العالم والحصول على ميدالية. العام الماضي كان كارثيًا ليس بسبب إيقاف روسيا فقط. لذا أنا سعيد بالحصول على ميدالية عالمية".

وكان حصول بايي على البرونزية، مفاجئًا بفضل تقدمه المثير في آخر 5 أمتار.

وكانت مكافأة رائعة للعداء المجري الحاصل على 15 لقبًا وطنيًا لكن بلا أي ميدالية في بطولة كبيرة، وقال "لا أصدق ما حدث. ميدالية برونزية تفوق التوقعات. هذا حلم أصبح حقيقة".

وكانت ليلة عاطفية لميريت صاحب أحد أبرز قصص العودة بالرياضة بالفوز باللقب قبل عامين بعد خضوعه لعملية نقل كلية.

وقال "من الرائع العودة إلى لندن حيث فزت بذهبية الأولمبياد. الجماهير وجهت التحية لي بشكل رائع. بالتأكيد لست سعيدًا لكن الوجود في هذا الإستاد يكفيني".

وتابع "لم يكن مقدرًا لي أن أركض مرة أخرى لذا أنا سعيد للغاية بالوجود هنا. عدت للبطولات العالمية وهذا أهم شيء".

?i=epa%2fathletics%2f2017-08%2f2017-08-07-06131009_epa?i=epa%2fathletics%2f2017-08%2f2017-08-07-06130991_epa?i=reuters%2f2017-08-07%2f2017-08-07t204819z_304064820_up1ed871lsidg_rtrmadp_3_athletics-world-m110h_reuters?i=reuters%2f2017-08-07%2f2017-08-07t204358z_1096565973_up1ed871ll9cg_rtrmadp_3_athletics-world-m110h_reuters?i=epa%2fathletics%2f2017-08%2f2017-08-07-06131031_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان