إعلان
إعلان
main-background

العداءة سيمنيا غاضبة من الجدل حول جنسها

dw
08 أغسطس 201713:47
كاستر سيمنياEPA

أبدت عداءة جنوب إفريقيا كاستر سيمنيا، غضبها من الجدل الدائر حول جنسها، فالعديد من المواقع تلمح إلى أنها ولدت رجلا، قبل أن تتحول إلى إمرأة.

"ليس لدي وقت لهذا الهراء.. أنا عداءة"، هكذا ترد العداءة كاستر سيمنيا، البالغة من العمر 26 عاما، على النقاش الدائر حالياً حول ما إذا كانت رجلا أم إمرأة.

وأضافت للصحفيين، أنها ولمرات عديدة "تشعر بالغضب أو الملل"، من الأسئلة التي تروّج عنها.

وعادت التساؤلات حول طبيعة جنس العداءة الجنوب أفريقية لتطفو على السطح، مع انطلاق النسخة الـ 16  لبطولة العالم في ألعاب القوى المقامة حاليا في لندن، وستستمر التساؤلات إلى الأحد 13 من أغسطس/ آب الجاري، موعد اختتام البطولة.

والسبب هو أن الاتحاد الدولي لألعاب القوى أصدر بداية يونيو/ حزيران الماضي، دراسة أوضح فيها أن السيدات اللواتي لديهن نسب عالية من الهرمون الذكوري "توستوستيرون" مثل سيمنيا، لديهن أفضلية عن غيرهن في سباقات 400 متر، و400 متر حواجز ورياضة القرص ورمي الرمح.

?i=epa%2fathletics%2f2017-08%2f2017-08-07-06131116_epa

وقام الاتحاد بهذه الدراسة، بتكليف من محكمة الرياضة، داخل الاتحاد، لتقديم دراسة علمية حول إمكانية المنافسة الشريفة بين السيدات، في ظل وجود عداءات لديهن نسب عالية من الهرمون الذكوري.

واستنادا إلى نتائج الدراسة المذكورة، بات على العداءة الجنوب أفريقية خفض نسب هذا الهرمون في جسمها عبر عقاقير خاصة.

وقبل انطلاق منافسات لندن، عبّرت العداءة عن استياءها من الدراسة وما ترتب عليها من قوانين موضحة: "لا أفهم ما يقولونه حول أنني لدي أفضلية عن الأخريات، هل لأنني إمرأة؟".

وتابعت  في تصريحات تلفزيونية: "لا أستوعب ما يقولونه، يقولون إنني رجل، ما أعرفه هو أنني امرأة".

وفازت سيمنيا الأحد الماضي بذهبية سباق 800 متر، وكانت قد توجت العام الماضي بالميدالية الذهبية أيضا لسباق 800 متر، بدورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان