


بحث ممثلو الاتحادات الرياضية الوطنية في اللجان التنظيمية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الاستعدادات لدورة الألعاب الخليجية الأولى للناشئين التي تستضيفها دولة الإمارات خلال الفترة من 15 الى21 سبتمبر/أيلول القادم، بما في ذلك إعداد اللوائح الفنية الخاصة بالألعاب الـ11 المدرجة في الدورة بموعد أقصاه الثاني من يونيو/حزيران المقبل.
وجاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الأول في مقر اللجنة الأولمبية الوطنية في دبي الذي عقد برئاسة العميد عبد الملك جاني مدير دورة الألعاب الخليجية الأولى للناشئين، وبحضور أحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة الأولمبية، وممثلي اللجان التنظيمية للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي من الاتحادات الرياضية الوطنية للألعاب المشاركة بالدورة، وهي الرماية فئة المسدس والبندقية والفروسية وألعاب القوى والسباحة والقوس والسهم والمبارزة والجودو والشراع والدراجات طريق وكرة السلة 3 × 3 وكرة الطاولة.
وأكد العميد عبد الملك جاني، أهمية الظهور بمستوى يليق بالسمعة الرياضية الطيبة والمكانة المرموقة للإمارات في استضافة كبرى الأحداث الرياضية، مشيراً إلى أن الغرض الأساسي من إقامة هذا المحفل الخليجي، تسليط الضوء على شريحة النشء بما يتماشى مع الرؤية والنهج الحكيم للقيادات التي تضع الشباب دائما في مقدمة أولوياتها لكونهم الثروة الحقيقية والمصدر الرئيسي للتقدم والإزدهار.
وقال جاني، إن توجيهات الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، بشأن إقامة أول دورة خليجية تجمع العناصر المميزة من الناشئين على مستوى دول المجلس سيكون له دورا بارزا في إعداد أجيال واعدة، إضافة إلى ما تهدف إليه من غرس للقيم والاتجاهات السامية كالتعاون والصداقة والألفة بين أبناء الخليج، وتعد محطة انطلاق هامة للاستحقاقات المرتقبة والمشاركة المثمرة في دورة الألعاب الرياضية الآسيوية في جاكرتا 2017، ودورة الألعاب الأولمبية للشباب في الأرجنتين 2018.
وتم خلال الاجتماع التنسيقي، إطلاع ممثلي اللجان التنظيمية على الجوانب والترتيبات الإدارية والفنية المتعلقة باستضافة الإمارات لدورة الألعاب الرياضية الأولى للناشئين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية - دبي 2016، كمحطة إعدادية تحضيرية للمشاركة في الدورات والاستحقاقات المقبلة، وتفعيل سبل التعاون والتنسيق المشترك والتواصل المثمر مابين إدارة الدورة وشركاء العمل ممثلي اللجان التنظيمية الخليجية والتشاور معهم وإشراكهم في اتخاذ القرار من أجل الخروج بالصورة اللائقة والمناسبة للوائح الفنية الخاصة بالألعاب المعتمدة في الدورة وفقا لمضامين ورسالة الدورة وأهدافها في إطار الوطن الخليجي الواحد والسير في إجراءات اعتمادها وتعميمها من قبل الجهات المعنية.
واستعرض الحضور معطيات الدورة بشكل عام ونمطية اللوائح التنظيمية للألعاب المدرجة والاهتمام بخطط الإعداد بعيد المدى وبرامج المعسكرات الداخلية والخارجية، وخاصة لفئة الناشئين وعدد أيام الدورة وأيام المنافسات لجميع الألعاب منذ حفل الافتتاح وانتهاءً بحفل الختام والمواعيد النهائية لمتطلبات وشروط المشاركة.
قد يعجبك أيضاً



