إعلان
إعلان
main-background

إشادة باختيار محور النزاهة للتنافس في جائزة محمد بن راشد

KOOORA
02 يوليو 201615:32
مطر الطاير

أشادت المؤسسات والمنظمات الرياضية المحلية والعربية والدولية، باعتماد جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، محور النزاهة والشفافية للتنافس في الدورة الثامنة.

جاء ذلك في تقارير الأمانة العامة للجائزة التي قدمتها لمطر الطاير رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي خلال فترة الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.

وتضمنت نتائج لقاءات مسؤولي الجائزة وفرق العمل مع الأندية والمؤسسات الرياضية وذات العلاقة بالرياضة في الإمارات والمنطقة العربية والاتحادات الرياضية الدولية الأولمبية والبارالومبية وإجراءات تسجيل المرشحين في مختلف فئات الجائزة والاستعدادات للفعاليات الأخرى، والتي سيتم تنظيمها ضمن أعمال الدورة الثامنة للجائزة.

وثمن الطاير جهود العاملين في الجائزة في التواصل مع المؤسسات والمنظمات الرياضية المحلية والعربية والدولية لشرح محور التنافس في الدورة الثامنة للجائزة عضو مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وتوجيه الدعوات لهم للمشاركة والتنافس من أجل الفوز بإحدى فئات الجائزة الأكبر من نوعها على مستوى قيمة الجائزة وتنوع فئاتها والأولى على الإطلاق التي تعنى بجانب الإبداع في العمل الرياضي.

وأكد الطاير، أن نهج التواصل المباشر مع المرشحين وزيارتهم في مقرات عملهم أو استقبالهم في مقر الجائزة الذي اعتمده مجلس أمناء الجائزة بتوجيهات الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية رئيس الجائزة، أثبت أنه النهج الأفضل لأن الجائزة لا تكتفي بانتظار المبدعين الرياضيين للمبادرة بالتقدم، بل تحثهم على ذلك وتوفر لهم المعرفة التامة بمحور التنافس وكيفية إعداد ملف الترشح بشكل صحيح لاسيما وأن الترشيح للجائزة يتم الكترونيا وليس ورقيا.

وقال إن الجائزة تهدف إلى دعم المبدعين الرياضيين أينما كانوا، وإلى ترسيخ نهج الإبداع في العمل الرياضي من أجل تحقيق التطوير المنشود للقطاع الرياضي، وإلى جانب تنظيم الندوات والملتقيات السنوية المتخصصة بجوانب الإبداع.

ولفت إلى أنه تم اختيار محور الشفافية والنزاهة للدورة الثامنة من الجائزة للأهمية الكبرى لهذا الموضوع، كونه يسير في ذات النهج الذي رسمته قيادة الإمارات لجميع مؤسساتها العاملة في مختلف مجالات الحياة، كما أنه يتعلق بالعمل الإداري الرياضي الذي يشكل العمود الفقري للعمل الرياضي، فإذا كان العمل الإداري يتم وفق مبادئ الحوكمة ويضع النزاهة والشفافية في مقدمة أولوياته، فإن النتائج ستكون ناجحة في جميع المجالات لاسيما، وأن القطاع الرياضي يتمتع برعاية القيادة الرشيدة وتوجيهاتها بجعل الرياضة أسلوب حياة، كما يتم سنويا إنفاق الكثير من المال لتشييد منشآت رياضية جديدة مختلفة أو تطوير المنشآت القائمة لتكون حاضنة مناسبة لاستقبال الرياضيين وتدريبهم من أجل توسيع قاعدة ممارسي الرياضة وصناعة أجيال جديدة من الأبطال.

وقال: "لمسنا مدى التقدير الذي ناله اختيار محور النزاهة والشفافية للتنافس في فئة الإبداع المؤسسي ليس من المشاركين والمتنافسين للفوز بالجائزة وحسب، بل ومن جميع المعنيين بالشأن الرياضي وقيادات المنضمات والاتحادات الرياضية الدولية، لأن هذا الاختيار سيحفز المؤسسات الرياضية على تبني هذا النهج في العمل وتحسين اسلوب العمل لديها بما يتناسب مع متطلبات هذا المحور، وهو الأمر الذي يؤكد قيام الجائزة بدورها كاملا كصانع للتطوير وداعم للإبداع والتميز والنزاهة والعدالة والشفافية في العمل الرياضي".

وأكد الطاير على أن الجائزة ستواصل أداء دورها المطلوب في تحقيق التطور المنشود للقطاع الرياضي، والذي يتناسب مع التطور الذي نعيشه في جميع نواحي الحياة، كما ستواصل دورها العربي والعالمي الذي يتناسب مع رؤية القيادة الرشيدة والأهداف السامية لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان