

EPAوصل مكلارين بطل العالم السابق إلى محطة بارزة في رحلته الطويلة للعودة إلى قمة سباقات فورمولا 1 للسيارات، عندما حقق أحد المراكز الثلاثة الأولى في سباق لأول مرة منذ 2014، في جائزة البرازيل الكبرى أمس الأحد.
ورغم أن كارلوس ساينز لم يقف في الواقع على منصة التتويج لحصوله على المركز الثالث بعد معاقبة لويس هاميلتون بطل العالم ست مرات، فإن الإنجاز كان سببا كافيا للاحتفال.
وقال ساينز "إنه شيء غريب أن أحصل على المركز الثالث ولا أصعد على منصة التتويج، لكني سعيد للغاية بما قدمناه اليوم".
وبدأ السائق الإسباني البالغ من العمر 25 عاما السباق من المركز الأخير على خط الانطلاق بعد مشكلة في المحرك خلال التجارب التأهيلية، لكنه استفاد لأقصى درجة من استراتيجية التوقف في مركز الصيانة مرة واحدة.
وكانت المرة الأخيرة التي يصعد فيها أحد سائقي مكلارين على منصة التتويج في سباق أستراليا في افتتاح موسم 2014 عندما حصل كيفن ماجنوسن على المركز الثاني وجنسون باتون على المركز الثالث عقب تجريد دانييل ريتشياردو سائق ريد بول وقتها من المركز الثاني.
ولم يفز الفريق الذي كان مسيطرا ذات يوم، والذي ضم بين صفوفه أبطالا مثل أيرتون سينا ونيكي لاودا وآلان بروست وهاميلتون، بأي سباق منذ انتصار باتون في البرازيل عام 2012.
وفي حين حاول فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين دون جدوى خلال فترته المضطربة التي استمرت أربع سنوات مع مكلارين، الذي واجه صعوبات بالغة أيضا مع هوندا التي تزوده بالمحركات، فإن مواطنه ساينز نجح في موسمه الأول مع الفريق الذي يستخدم الآن محركات رينو.
وضمنت أيضا نتيجة سباق الأحد لمكلارين حصوله على المركز الرابع في ترتيب بطولة الصانعين، وهو أفضل مركز للفريق منذ احتلاله المركز الثالث عام 2012.
ويتقدم مكلارين الآن بفارق 49 نقطة على رينو مع تبقي سباق واحد على النهاية تبلغ حصيلته القصوى 44 نقطة.
وقال أندرياس زايدل رئيس فريق مكلارين "إنجاز هذا العام بالإضافة للصعود على منصة التتويج اليوم هو الحافز المثالي لنا جميعا من أجل مواصلة العمل للصعود على منصة التتويج مرة أخرى في المستقبل مع مكلارين وفقا لمستوانا الحالي".
قد يعجبك أيضاً



