


يتطلع مسؤولو فورمولا 1 للسيارات، لإقناع فيراري بخوض غمار بطولة العالم، لسباقات السيارات الإلكترونية الافتراضية، في المستقبل.
وذلك بعدما أصبح الفريق الإيطالي، هو الغائب الوحيد عن مسابقة الفرق، التي انطلقت في نسختها الأولى هذا العام.
وفاز فريق مرسيدس بلقبي السائقين والصانعين، في السنوات الخمس الماضية، في السباقات على الحلبة، كما حصد أيضا لقبين افتراضيين في النهائيات، التي استضافتها لندن السبت الماضي.
وكانت هذه هي المرة الأولى، التي تشارك فيها الفرق في السباق الافتراضي، بإجمالي جوائز يبلغ 200 ألف دولار لفئة الصانعين.
وشاركت تسعة فرق من إجمالي 10، من التي تشارك في بطولة العالم لفورمولا 1، في السباق.
وحافظ البريطاني برندون لي، الذي يشارك هذا العام مع مرسيدس، بعد أن أصبح العام الماضي أول بطل لفورمولا 1 للسباقات الإلكترونية، على لقبه بالفوز بستة من إجمالي عشرة سباقات.
وردا على سؤال بشأن فيراري، قال شون براتشز، مدير العمليات التجارية في فورمولا 1 "أنا متفائل بطبعي، وأثق إلى حد ما بأن تشكيلة الموسم المقبل ستكون مكتملة".
تكافؤ
وعلى العكس من سباقات فورمولا 1، التي تمتلك فيها الفرق الكبيرة ميزانيات أكبر من بعض المنافسين الآخرين، إضافة إلى الميزات التاريخية التي تصب في صالحها، فإن الفرق في السباقات الإلكترونية تتمتع بميزات تنافسية متكافئة.
وفيراري هو أقدم فرق فورمولا 1 وأكثرها نجاحا، وهو الفريق الوحيد الذي شارك في البطولة منذ انطلاقها في 1950، كما أنه واحد من أكثر الفرق شعبية.
وقال متحدث باسم فيراري، إن البدائل كلها لا تزال قائمة، فيما يتعلق بالسباقات الإلكترونية.
ومن جانبه، قال جاري كوك، الرئيس التنفيذي لشركة جيفينيتي للألعاب الإلكترونية، التي استعملت فورمولا 1 مقرها في لندن، في نهائيات السيارات الإليكترونية الافتراضية، إنه يشعر بضرورة وجود فيراري في هذه المسابقة.
وقال للصحفيين في الآونة الاخيرة "إذا فكرت في استمرار التواصل مع جمهورك في المستقبل، فلن يكون أمامك أي خيار سوى المشاركة في الألعاب الإلكترونية".
ولم تظهر أي متسابقة ضمن تشكيلات الفرق، في سلسلة سباقات 2018، وقال براتشز إن المنظمين يرغبون في التعامل أيضا مع هذه المسألة.
وأضاف "هذه بطولة مفتوحة تقام للعام الثاني على التوالي، ويتنافس فيها أكثر من 60 ألف مشارك عبر ملايين اللفات، للتأهل إلى النهائيات التي تقام هنا".
وأردف "أعلنا بوضوح من وجهة نظر فورمولا 1، أننا نود أن يكون لدينا التنوع المطلوب على صعيد المشاركين في الجنس والعرق، بقدر الإمكان.. وهذا لا يتعلق فقط بالسباقات الحقيقية على الحلبة، ولكن بالسباقات الافتراضية أيضا".



