أرجأ الاتحاد الدولي للسيارات فرض حظر شامل على الاتصال بين
أرجأ الاتحاد الدولي للسيارات فرض حظر شامل على الاتصال بين الفرق وسائقيها عبر دوائر الاتصال وتبادل الرسائل الخاصة بمعدلات اداء السيارة والسائق خلال السباق وذلك حتى الموسم المقبل عقب إقراره اليوم الجمعة بان سباق جائزة سنغافورة الكبرى الذي سيقام مطلع الاسبوع المقبل يمثل موعدا مبكرا بالنسبة للفرق للتأقلم مع القواعد الجديدة.
وتم إبلاغ الفرق الاسبوع الماضي بان أي احاديث عبر دوائر الاتصال او الرسائل الخاصة بمعدلات الاداء للسيارة او السائق ستمثل انتهاكا للقواعد الخاصة بالرياضة وسينجم عنها معاقبة الفريق المعني بالأمر.
ومع ذلك وقبل ساعات من اول تجارب حرة على حلبة مارينا باي وهي حلبة شوارع في سنغافورة مساء اليوم الجمعة اعلن الاتحاد الدولي للسيارات انه عدل خططه فيما يتعلق بالأمر.
وأضاف الاتحاد الدولي "لن يسمح بأي رسائل تخص أداء السائقين إلا ان الحظر المتوقع على المعلومات الخاصة بأداء السيارة سيتم تأجيله حتى عام 2015 لمنح الفرق المزيد من الوقت للاستعداد."
وقال بيرني ايكلستون المسؤول عن الحقوق التجارية لسباقات فورمولا 1 للصحفيين امس الخميس انه يقف خلف القرار الاساسي وانه يريد تقليص الاحاديث عبر دوائر الاتصال خلال السباقات.
ورجح ايكلستون ضرورة فرض المزيد من القيود على هذا الأمر في المستقبل.
واضاف "السائقون يقودون السيارات وهم يدركون ما هو الخطأ وما هو الصحيح. هم لا يريدون ان يقف احد عند حارة الصيانة ليخبرهم بما يجب فعله."
وقال الاتحاد الدولي للسيارات انه التقى مع 11 مديرا لفرق فورمولا 1 واختار ان يؤجل التغييرات الشاملة حتى 2015 "بسبب تعقيدات فرض مثل هذا الحظر بعد وقت قصير من إبلاغ الفرق به في ظل احتمال حدوث تأثيرات كبيرة ومتابينة بين الفرق."