إعلان
إعلان
main-background

وضع أوروبا المخيف يثير التساؤلات حول سباق جيرو دي إيطاليا

dpa
12 أكتوبر 202015:58
أرشيفيةEPA

بعد تزايد أعداد المصابين بعدوى فيروس كورونا بدأت الشكوك والتساؤلات تحوم حول إمكانية استكمال النسخة الحالية من سباق إيطاليا الدولي للدراجات (جيرو دي إيطاليا)، وكذلك حول إمكانية إقامة سباق فويلتا الإسباني.

وجاء ذلك رغم أن الحظ حالف رياضة الدراجات بشكل واضح حتى الآن، حيث أقيم سباق فرنسا الدولي (تور دو فرانس) وغيره من الفعاليات الكبرى، رغم الظروف العصيبة مع استمرار الجائحة.

وأثيرت الشكوك بشكل كبير اليوم الإثنين حول السباق الإيطالي المفترض أن يستمر حتى 25 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعد تزايد عدد المصابين بالعدوى في إيطاليا.

وارتفع عدد المصابين من ألفي إصابة في افتتاح جيرو دي إيطاليا إلى أكثر من 5 آلاف إصابة في اليوم حاليا، وأثيرت التساؤلات بشكل أكبر بعد الإعلان عن إصابة الدراج البريطاني سيمون ييتس بالعدوى.

ويدرك ماورو فيني مدير سباق جيرو دي إيطاليا، تماما أن استكمال السباق حتى نهايته في ميلانو في 25 من الشهر الجاري، هو أمر غير محسوم.

وقال فيني: "إذا منعتنا السلطات من الاستمرار، فسيكون علينا الالتزام بذلك. قد نضطر إلى تقليص سباق جيرو".

وأضاف: "أشعر بالقلق نظرا لاستمرار تزايد معدلات الإصابة، ولا يزال أمامنا أسبوعين (على نهاية السباق)".

وتفرض الحكومة الإيطالية إجراءات صارمة في محاولة لتفادي الإغلاق العام مجددا، وذلك بعد أن شهدت إيطاليا وفاة 36 ألف شخص بسبب عدوى كورونا، وتتضمن الإجراءات إلزام المواطنين بارتداء الكمامات في أي أماكن مفتوحة.

وأجريت 9 مراحل في سباق جيرو دي إيطاليا حتى الآن، ويخضع جميع الدراجين وأعضاء الفرق لمتابعة خاصة.

وجاء الإعلان عن إصابة ييتس قبل أيام، بمثابة مفاجأة نظرا لفرض فقاعة صحية على جميع المشاركين في السباق، بينما لم يصب أي شخص آخر من فريقه ميتشلترون-سكوت، وربما كان ذلك نظرا لإقامته بغرفة مفردة في فندق الفريق.

وقال فيني إن الوضع في سباق جيرو دي إيطاليا "يثبت فاعلية الفقاعة والضوابط المفروضة".

ويشهد سباق جيرو دي إيطاليا الكثير من الفحوص لكن القواعد تبدو فيه أقل صرامة شيئا ما من القواعد في سباق تور دو فرانس الذي استكمل مؤخرا، ومن بينها عدم ضرورة إقصاء الفريق في حالة ظهور حالتي إصابة به.

لكن الوضع لا يزال يشهد توترا، حسب ما قاله ويلكو كيلدرمان دراج فريق سنويب الألماني.

وقال كيلدرمان: "تسأل نفسك ما إذا كان الدراجون الآخرون مصابين. لست خائفا لكن الوضع بشكل عام في أوروبا مخيف".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان