إعلان
إعلان
main-background

فروم يفوز بسباق إسبانيا للدراجات ويحقق إنجازًا تاريخيًا

reuters
10 سبتمبر 201714:35
كريس فرومEPA

بات كريس فروم، أول بريطاني يفوز بسباق إسبانيا للدراجات وثالث متسابق على الإطلاق ينال لقبي سباقي إسبانيا وفرنسا في موسم واحد، بعدما أنهى سباق اليوم محتفظًا بتفوقه على حساب فينشنزو نيبالي.

وعبر فروم، ونيبالي، خط النهاية في مدريد معًا، وهو ما سمح للبريطاني المنتمي لفريق سكاي بالحفاظ على تفوقه بفارق دقيقتين، و15 ثانية على حساب منافسه بنهاية مرحلة ختامية بلغ طولها 117.5 كيلومتر.

ونال الإيطالي ماتيو ترينتين الفوز بالمرحلة الختامية، في رابع مرحلة يفوز بها في سباق إسبانيا هذا العام، إلا أنه فقد القميص الأخضر الخاص، بلقب النقاط لصالح فروم.

وبات فروم، ثالث متسابق يفوز بسباقي فرنسا، وإسبانيا في نفس العام، عقب جاك انكيتيل عام 1963، وبرنار اينو عام 1978.

وبات فروم أول متسابق يفوز بالسباقين منذ عام 1995، عندما غير سباق إسبانيا موعد انطلاقه القديم في أواخر أبريل/نيسان إلى أواخر أغسطس/آب حيث تكون درجات الحرارة بإسبانيا في أعلى درجاتها، وهو ما يضع المزيد من الضغط على المتسابقين.

وقالت جولي هارينجتون، الرئيس التنفيذي للاتحاد البريطاني للدراجات: "ما حققه كريس فروم على مدار آخر 12 شهرًا عزَّز من مكانته كأحد أعظم الرياضيين في بريطانيا".

وأضاف "فوزه بسباقي فرنسا وإسبانيا في نفس العام يضعه مع أفضل متسابقي السباقات الكبرى في تاريخ الرياضة. أوساط رياضة الدراجات في البلاد، والبلاد بأسرها فخورة به".

وعلى الرغم من أنَّ حسم صدارة الترتيب العام كان مضمونًا بالفعل، فإن فروم لم يتهاون في المرحلة الأخيرة وانضم لمجموعة الصدارة قرب النهاية، وأنهى في المركز 11 وهو أفضل إنهاء لمتسابق ضمن مجموعة القمة في الترتيب العام.

وأنهى الروسي ايلنور زاكارين، صاحب المركز الثالث في الترتيب العام، المرحلة في المركز 18، بينما أنهى نيبالي، وصيف البطل في المركز 22.

وداع كونتادور

وأنهى البرتو كونتادور، متراجعًا بفارق 7 ثوان في آخر مراحله خلال مسيرته الاحترافية عقب فوزه بالمرحلة الجبلية الصعبة في ألتو دي أنجليرو، أمس.

وقوبل المتسابق الفائز بسباق إسبانيا 3 مرات بتشجيع وغناء من قبل الجماهير الإسبانية عقب نهاية السباق، بينما داعبه زملاؤه في فريق سيجافريدو بمطالبته بتأجيل اعتزاله الوشيك مرددين هتافات تقول "عام آخر إضافي لألبرتو".

وقال كونتادور للصحفيين: "ليس لدي كلمات توضح ما أشعر به في هذه اللحظات. إنه أمر لا يصدق عند رؤية كل هذه الجماهير عند خط النهاية وانا أكون هنا في بلدي".

وأضاف "عقب 15 عامًا من القتال الصعب فإن هذا يمثل يومًا خاصًا للغاية، بل حلمًا. لم أكن أتوقع وداعًا أفضل من هذا".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان