

AFPتضاربت مشاعر سائقي الدراجات حول تصميم منعطف لتقليل السرعة، قبل أرضية مليئة بالحصى في سباق باريس روبيه، المقرر غدا الأحد، في الوقت الذي تتصدر فيه حوادث التصادم عناوين الأخبار أكثر من النتائج.
وبدلا من التوجه بأقصى سرعة نحو غابة أرنبرج، فإن القسم الجديد يتضمن انعاطفا حادا على اليمين، ثم انعطافا كاملا ودورانا لليمين، من أجل إبطاء سرعة الدراجين.
وقال الهولندي ماتيو فان دير بيل، الفائز بسباق العام الماضي، عبر منصة "إكس"(تويتر سابقا): "هل هذه مزحة؟".
وكان للأمريكي ماتيو يورجنسن وجهة نظر مختلفة، حيث نشر مقطع فيديو للسائق الأسترالي ميتشل دوكر، وهو يتعرض لحادث ضخم في أرنبرج خلال عام 2016، متسائلا: "هل هذا ما ترغب الجماهير في رؤيته؟".
وأضاف: "راكبون تغطي وجوههم الدماء بالكامل، بعد اصطدامات على سرعة 50 أو 80 كيلو مترا في الساعة بصخور حادة في الغابة؟ سأقوم بلفتين ويتعرض بعض الرجال للاصطدام في أي يوم آخر".
وقال الألماني جون ديجينكولب، الفائز السابق بباريس روبيه، إن المنعطف يظل خيارا منطقيا في حال نزول الأمطار، لأنها تقلل السرعة.
ومن المتوقع أن يكون الطقس جافا يوم الأحد، لكن أجزاء من القسم المرصوف بالحصى ستكون مبتلة، وهو ما تسبب في مخاوف من حدوث اصطدامات في المنعطف الضيق.
وقال تيري جوفينو، مدير سباق باريس روبيه، أوائل الاسبوع الجاري، إن السرعة العالية كانت سببا في العديد من حوادث الاصطدام.
وأشار إلى ما حدث يوم الخميس الماضي في إقليم الباسك، عندما تعرض بطل طواف فرنسا الدولي (تور دي فرانس)، جوناس فينجارد، وبطل العالم، ريكمو إفينبول، للعديد من الإصابات الخطيرة.
قد يعجبك أيضاً



