إعلان
إعلان

براونلي ويورجنسن يدفنان "لعنة المرشحين" بمنافسات الثلاثي

reuters
23 أغسطس 201601:37
 اليستير براونليEPA

نجح البريطاني اليستير براونلي، والأمريكية جوين يورجنسن، في دفن "لعنة المرشحين"، في منافسات الثلاثي بالألعاب الأولمبية، بعدما عززت ذهبيتيهما، سمعتهما كأبرز من يمارس هذه الرياضة.

ويعد براونلي على نطاق واسع الأفضل على الإطلاق في الثلاثي، بعدما أصبح أول متسابق يحتفظ بلقبه الاولمبي في الثلاثي، بينما أكدت ذهبية يورجنسن، سيطرتها التي بنيت على سلسلة خالية من الهزائم في 13 سباقًا.

واندمجت الثلاثي في الأولمبياد تمامًا منذ اليوم الذي تم قبول إعادتها للبرنامج الأولمبي في تسعينات القرن الماضي، لدرجة إعادة تسمية سباق السباحة 1.5 كيلومتر، وسباق الدراجات لمسافة 40 كيلومترا، والركض لمسافة 10 كيلومترات "المسافات الأولمبية".

وجلب الاعتراف الأولمبي، شهرة وتوسعًا وتمويلاً للثلاثي، وفي المقابل قدمت الرياضة خلفيات رائعة ولحظات لا تنسى.

وكانت مشاهدة السباحة لمسافة 1.5 كيلومتر في المحيط الأطلسي، ثم ركوب الدراجات في 40 كيلومترا والركض بجانب شاطئ كوباكابانا لعشرة كيلومترات دائمًا من الأمور الساحرة لكن سباقين رائعين أكملا الصورة.

وواحدة من تلك الصور الشهيرة لأولمبياد 2016 ستكون للأخوين براونلي اليستير، وجوني وهما في غاية الإرهاق وقد انهارا على الأرض عند خط النهاية قبل أن يتعانقا بعد حصولهما على المركزين الأول والثاني.

وهيمن الأخوان على السباق من البداية وتقدما بلا رحمة في مرحلة الدراجات الصعبة ليطرحا أسئلة لم يستطع أحد الاجابة عليها.

وتقدم اليستير في مرحلة الركض ليحتفظ بلقبه الاولمبي وأضاف جوني الفضية لبرونزيته في 2012 ومنح هنري شومان جنوب افريقيا ميداليتها الأولى في هذه الرياضة.

وما جعل الأداء المسيطر للأخوين براونلي أكثر روعة هو حقيقة أن الاثنين عادا من إصابات خطيرة في اخر 12 شهرا وقال اليستير بعد انتصاره في ريو إنه تعين عليه "المرور عبر الجحيم" ليصل إلى هنا وكان يشعر بالألم كل يوم.

وقال "لكننا ندرك أن الألعاب الاولمبية هي كل شيء. من أجل الفوز بالاولمبياد عليك أن تكون أفضل من أي وقت آخر."

ويورجنسن في موقع جيد لتصبح أول نجمة حقيقية للثلاثي إذ يتسابق الرعاة من أجل الوصول للمتسابقة فصيحة اللسان ومحاسبة الضرائب السابقة البالغ عمرها 30 عاما.

ورغم أن الولايات المتحدة هي التي اخترعت ووضعت قوانين هذه الرياضة فإنها نالت ميدالية واحدة فقط وهي برونزية سوزان وليامز عام 2004 منذ انضمام الثلاثي للبرنامج الاولمبي في اولمبياد سيدني 2000.

وسبحت يورجنسن بقوة، ثم كالمعتاد بالنسبة لها بقيت مع مجموعة المقدمة في منافسات الدراجات الصعبة.

وباعتبارها أبرز عداءة بين كل المتسابقات بدا الانتصار مضمونًا لكن الأمر تطلب منها الانتظار حتى مرور ثمانية كيلومترات من مرحلة الركض لتجهض تقدم حاملة اللقب نيكول سبيريج-هوج.

وتفوقت فيكي هولاند، على صديقتها نون ستانفورد لتنال البرونزية، وهي أول ميدالية لبريطانيا في منافسات السيدات في الثلاثي، بينما فشلت أستراليا في الصعود لمنصة التتويج لأول مرة.جوين يورجنسنEPA

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان