
قال رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، وديع الجريء، اليوم الأحد، إن الترجي تعرض لـ"مظلمة صارخة"، بعد قرار الكاف بإعادة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وأضاف الجريء، في تصريحات تلفزيونية: "لقد تمّ تمرير رسائل مشفرة وخطيرة من قبل الكاف، تخدم مصلحة الوداد البيضاوي".
وتابع: "أنا لا أحكم على النوايا، لكن الوقائع تؤكد ذلك، ومنها معاقبة الحكم جهاد جريشة وهو لم يخطئ في شيء، وتعيين جاساما وأيضا سيكازوي للفار، مع أن إدارة الترجي راسلت الكاف، وطلبت بلطف عدم تعيين أحد الحكمين، فتم تعيينهما الاثنين مرة واحدة".
وأردف: "لقد وصلتني مراسلة يوم 28 مايو (آيار) من الكاف، اعتبرتها غريبة نوعا ما، حيث طالبنا كاتحاد تونسي بأن نقدم ضمانا حول الأمور الأمنية.. وتم الاستشهاد في الخطاب بمباراة نجم المتلوي والإفريقي، التي سجلت نزول الجماهير إلى الميدان".
وواصل: "لكني رفضت مطلب الكاف، وقلت لهم حصل اقتحام للميدان في بركان، ولم يقع طلب هذه الوثيقة من الاتحاد المغربي، قبل مباراة الذهاب لنهائي دوري أبطال إفريقيا.. وأمام رفضي، قال لي السكرتير العام للكاف (انس الموضوع وانس المراسلة) التي لم أرد أن أتحدث عنها من قبل، حتى لا تتكهرب الأجواء".
واسترسل الجريء: "قبل 4 ساعات من انطلاق مواجهة الترجي والوداد، قال لي أحمد أحمد سأسر لك بموضوع، وأخبرني أن الفار غير متوفر.. فطلبت منه إعلام الفريقين، وتمّ ذلك بالفعل، ووافق الطرفان على خوض اللقاء".
واستطرد: "نزلت الملعب حين نزل رئيس الكاف، ودخلنا في نقاش، ورئيس الوداد قرر إيقاف المباراة، واعترض على استئناف اللعب".
وحول ما تردد عن وجود ضغوطات على رئيس الكاف، لتسليم الترجي كأس دوري أبطال إفريقيا، أجاب: "رئيس الكاف رفض في البداية منح الترجي لقبه، لكن حصل فيما بعد نقاش مع الرئيس وأعضاء في الكاف، وكلهم وافقوا على تسليم اللقب، بالرجوع إلى الفصل الـ17 من قانون البطولة".
وأضاف رئيس الاتحاد التونسي: "اقتنع أحمد أحمد بكلام أعضاء الكاف، وقدم لنا التهاني، وسلم اللقب للترجي، وللأمانة رئيس الحكومة التونسية ووزيرة الرياضة لم يتدخلا في الموضوع أبدا".
وختم بقوله: "لنفترض أن أحمد أحمد سلم اللقب للترجي تحت الضغوطات، فكيف يمنح لأفراد طاقم التحكيم ميدالياتهم في حجرات الملابس، وهذا موثق في تقارير.. فتسليم الحكام الميداليات اعتراف ضمني بإنهاء المهمة".



