إعلان
إعلان

الإخوة الأعداء: أسرار ميسي مكشوفة أمام "الصديق" راكيتيتش

KOOORA
28 مايو 201814:14
ميسي وراكيتيتشEPA

يتساءل عالم كرة القدم دائما عن الطريقة المثلى لإيقاف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، واجتهد المدرّبون واللاعبون على حد سواء، في وضع الخطط التي من شأنها الحد من خطورة نجم يعد أسطورة كروية حيّة.

ولن يختلف الأمر كثيرا في كأس العالم 2018، لأن ميسي هو مركز الثقل الرئيسي في المنتخب الأرجنتيني، فإذا تم إيقافه، لن تدور ساعة الفريق على الإطلاق، وهو أمر تدركه تماما منتخبات المجموعة الرابعة التي تضم أيضا كل من كرواتيا وأيسلندا ونيجيريا.

في روسيا، يتوقّع المراقبون أن يتمكّن المنتخب الأرجنتيني من اجتياز الدور الأول، رغم أن مجموعته ليست سهلة على الإطلاق، وأبرز منافسيه هو الفريق الكرواتي الذي بدوره لن يكون لقمة سائغة لـ"راقصي التانجو"، خصوصا وأن صفوف الفريق تحتوي على لاعب يعرف تماما كيف يمكنه إيقاف ميسي، وهو زميله في برشلونة إيفان راكيتيتش.

يتمتّع راكيتيتش بعلاقة صداقة خارج المستطيل الأخضر مع ميسي، وهذه الصداقة لن يكون لها أي وجود عندما يلتقيان في الحادي والعشرين من الشهر المقبل.

انتقل راكيتيتش إلى برشلونة قبل بداية الموسم 2014-2015، بعد ثلاثة مواسم ونصف قضاها في صفوف اشبيلية، تمكّن خلالها من قيادة الفريق لإحراز لقب الدوري الأوروبي في موسم 2013-2014، وهو الذي عرف طعم الشهرة قبل ذلك في الملاعب الألمانية مع شالكه.

تأقلم راكيتيتش بسرعة في صفوف الفريق الكاتالوني، وهو الذي يقوم بأدوار متنوّعة في خط الوسط، وعادة ما يتحرّك يمينا ويسارا حول صانع الألعاب من أجل إفساح المجال أمامه للتقدم وبناء الهجمات، قبل أن يتقدّم هو نفسه إلى منطقة الجزاء.

?i=reuters%2f2017-11-13%2f2017-11-13t010639z_2060034309_rc12514795d0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-grc-cro_reuters

في الموسم المنقضي، تغيّر دور راكيتيتش قليلا على أرض الملعب بقيادة المدرب إرنستو فالفيردي، فأوكلت إليه مهام دفاعية أكبر، في ظل الاعتماد على طريقة اللعب 4-4-2، وهو ما أكسبه نضجا من الناحية التكتيكية  مع بلوغه الثلاثين من عمره.

هذه الخبرة الجديدة، قد تساعد راكيتيتش كثيرا في مسعاه لتحقيق النجاح مع كرواتيا في المونديال الروسي، خصوصا عند محاولة إيقاف الانطلاقات صديقه ميسي، وسيساعده في ذلك اثنين من اللاعبين الذين قاموا بأدوار مشابهة امام البرغوث الأرجنتيني، وهما نجما ريال مدريد لوكا مودريتش وماتيو كوفاسيتش.

في الناحية المقابلة، ستكون العيون محدّقة دائما في ميسي، لا سيما وأنه الركيزة الأساسية في تشكيلة المنتخب الأرجنتيني الذي يبدو أقل من فريق عادي في غياب لاعب برشلونة، رغم اكتظاظ الأسماء اللامعة في صفوفه.

هذا الموسم كان استثنائيا لميسي على الصعيد الفردي، لأنه كان النجم الأوحد في برشلونة، فقد سجّل 34 هدفا في الدوري، و6 في دوري الأبطال، وكلّما غاب عن تشكيلة الفريق الأساسية، وقع زملاؤه في مشاكل يصعب حلّها.

ولا يوجد شك في أن مواجهة راكيتيتش ومواطنيه، ستعد الاختبار الأصعب لميسي في الدور الأول، فهل يجتازه بنجاح أم يسقط فريسة الرقابة الفردية والدراية الكاملة بأسلوبه من القريب قبل الغريب؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان