.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يعد محمد زامل واحدًا من المواهب الصاعدة في الموسم الحالي بالدوري العراقي، ويتوقع الكثيرون له مستقبلًا كبيرًا بعد انتقالته من الحدود إلى نادي نفط الوسط، الذي يقدم معه عروض مميزة ويعد العقل المدبر لفريقه.
زامل لاعب بمواصفات بدنية وفنية مميزة، استحواذه على الكرة وتمريراته أهم ما يميزه، ومهارات فردية وضعته تحت الأضواء، وبرغم تلقيه عدة عروض إلا أنه فضل عرض فريق نفط الوسط ليمثله الموسم الحالي.
(كووورة) حاور محمد زامل عن بداية رحلته ولماذا نفط الوسط دون غيره وطموحاته المستقبلية.
لماذا اخترت نفط الوسط بين العروض الأخرى؟
نفط الوسط فريق له مكانته بين الأندية ومن الفرق المنافسة على اللقب، وأي لاعب يحلم ان ينتمي لهذا الفريق مع احترامي للعروض الأخرى، وجدت عرض نفط الوسط يناسبني من خلال التعامل المميز مع اللاعبين، وكذلك لتعاقد الإدارة مع المدرب عادل نعمة الذي وظف إمكانياتي بالشكل الصحيح، وبالتالي لم أتردد في قبول عرض نفط الوسط.
من أين بدأت مشوارك الكروي؟
بدأت مع نادي الدوز بدوري الدرجة الأولى، وكان معي لاعب المنتخب الوطني أيمن حسين، بعدها مثلت الصناعات الكهربائية ثم نادي الإسكان، ثم لعبت موسمين لفريق الحدود، وأخيرًا نفط الوسط.
وما المباراة التي نقلتك من دوري الدرجة الأولى للأضواء؟
الإسكان مع الحدود بدوري الدرجة الأولى، حينها قدمت مباراة مميزة وسجلت هدفًا جميلًا في شباك الحدود، وبعد تأهل الحدود للدوري الممتاز مباشرة، اتصل بي مدرب الحدود حينها عادل نعمة، وأبدى رغبته بضمي وكان صاحب الفضل الأكبر علي ومنحني الفرصة من الانتقال من دوري الدرجة الأولى إلى الدوري الممتاز واللعب تحت الأضواء.
عادل نعمة يجدد ثقته بك وتنتقل معه إلى نفط الوسط ..
بصراحة تلقيت 4 عروض، وكان نادي الميناء الأكثر إصرارًا على ضمي، لكن انتقال عادل نعمة إلى نفط الوسط ، تمت مفاتحتي من قبل الإدارة، ولم أتردد لأن نعمة يعرف إمكانياتي جيدًا، ويوظفني بالشكل الأمثل، ما شجعني على قبول العرض، وأتمنى التوفيق في مهمتي مع الفريق، وأكون عند حسن ظن الإدارة والمدرب.
كيف ترى نتائج فريق نفط الوسط؟
فريق نفط الوسط ضم مجموعة من الشباب ويحتاج للانسجام، فترة الإعداد لم تكن كافية لتحضير فريق تغير بالكامل، وفي الأدوار الأخيرة الفريق نضج، وأتوقع أن يكون فريقنا مميز بعد استئناف المسابقة، وسيكون الحصان الأسود بالوجوه الشابة في الموسم الحالي، فالمستوى في تصاعد مستمر.
أين أنت من المنتخبات الوطنية؟
بصراحة .. موضوع المنتخبات ذو شجون، سبق لي الانضمام لمنتخب الشباب بقيادة عباس عطية، ووجه لي عبد الغني شهد دعوة أيضًا للمنتخب الأولمبي، لكن كل الدعوات اقتصرت فقط على التدريبات، ولم أحصل على فرصة كافية، وأثق إن منحت الفرصة الكافية سأثبت للجميع، أنني قادر على خلافة العقول الكبيرة للاعبي خط الوسط أمثال عباس عبيد وعبد الوهاب أبو الهيل ونشأت أكرم.
زميلك علاء عباس ينافس على لقب الهداف .. ماذا يعني لك وأنت صانع الألعاب؟
بالتأكيد سأجتهد ليكون علاء عباس هدافًا للدوري، لأن تتويج لاعب من الفريق بلقب الهداف، يعني أن هناك عقل مدبر في منطقة العمليات، وبالتالي سنجتهد من أجل الفريق أولًا ثم تحقيق الألقاب الفردية منها هداف الدوري، وأتحدى نفسي في كل مباراة لتقديم تمريرات حاسمة نسجل منها الأهداف.
وأين يتوقف طموحك؟
أنا لاعب شاب في بداية طريقي، ولدي الكثير من الطموحات على رأسها اللعب للمنتخبات الوطنية، وأخذ الفرصة التي تليق بي، ثانيًا أتمنى التوفيق في قيادة نفط الوسط إلى موقع يليق به، نعم إن وضع النادي اختلف لكن همتنا وعزيمتنا، فمن الممكن أن يكون الفريق منافسًا، هذه الوجوه الشابة سيكون لها دور كبير، وأيضًا أن نكون عند حسن ظن الإدارة والمدرب الذين وضعوا ثقتهم بنا.
قد يعجبك أيضاً



