
كان القوة الجوية، حامل اللقب، خسر في ذهاب نصف النهائي (1-2) أمام الوحدة، ليحسم التأهل بقاعدة احتساب الهدف بهدفين، خارج القواعد في حالة التعادل.
لم يُقدِّم القوة الجوية في الشوط الأول ما كان تنتظره الجماهير، وكاد أن يضيع المباراة لولا براعة الحارس فهد طالب الذي استبسل في التصدي لركلة جزاء احتسبها حكم اللقاء للوحدة، وفشل في تنفيذها محمد غباش.
وفي الشوط الثاني، انقلب الحال وفرض الأزرق الجوي، سطوته على المباراة، بعد أن أجرى المدرب حسام السيد عددًا من التغييرات أثمرت عن ضغط هائل.
وأهدر حمادي، فرصة سانحة وأبعد الحارس طه موسى، كرة خطيرة لأمجد راضي، وسدَّد راضي ركلة حرة على مشارف منطقة الجزاء مرت بجوار القائم، ومرت تسديدة همام طارق، فوق العارضة.
وأضاف حكم اللقاء، 7 دقائق، كوقتٍ بدل من ضائع.
وأثمر الضغط الكبير للقوة عن هدف قاتل، بعد أن تلاعب همام طارق بمدافع الوحدة، ومرَّرها عرضية على رأس البديل أمجد راضي، ليرتقي لها ويسكنها برأسه داخل شباك الوحدة.
وفاز القوة الجوية بذلك بلقب كأس أندية غرب آسيا، وينتظر الفائز من مباراة استقلال دوشنبة من طاجيكستان، وبنجالورو الهندي لخوض مباراة نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.
قد يعجبك أيضاً



