
رزاق فرحان.. مهاجم عراقي من الطراز الرفيع، برز نجمه في سماء كرة القدم العربية كصقر محلّق، وإمتاز بشراسته الهجومية وحسن إجادته لإستثمار الفرص السانحة والتي منحت منتخب بلاده الكثير من الأهداف الحاسمة والمهمة.
رزاق فرحان الذي لعب للعديد من الأندية العربية ومثل منتخب بلاده بكثير من الإستحقاقات المهمة ولسنوات طويل ككأس آسيا "2004" بل وساهم في حصوله على المركز الرابع في أولمبياد أثينا وعلى لقب غرب آسيا وشاركه في خليجي "18" ، اصطاده كووورة أثناء تواجده في الأردن ليتحدث عن رأيه بمنتخب بلاده الذي يوشك على الظهور في أمم آسيا لكرة القدم والمقرر انطلاقها بعد أيام في أستراليا، فكان الحوار التالي:
كيف تجد حظوظ منتخب العراق في أمم آسيا "2015".
أعتقد جازماً بأن منتخبي العراق والأردن هما الأقرب للمنافسة على بطاقة التأهل الثانية في المجموعة الرابعة لأمم آسيا بكرة القدم، وإن كنتُ أتمنى تأهلهما معاً.
ولماذا لا يتأهلان معاً؟
أعتقد بأن اليابان ستحسم بطاقة التأهل الأولى للدور الثاني وهو أمر مفروع منه بتصوري، وستكون المنافسة على البطاقة الثانية بين منتخبي العراق والأردن وبنسبة أقل مع منتخب فلسطين.
هل منتخب العراق بكامل جاهزيته .. أم تشعر بشيء من القلق قبل انطلاق الإستحقاق الآسيوي؟
صحيح بأن منتخب العراق شهد استبعاد عدد من عناصر الخبرة لكن ذلك لا يعني بأن منتخب العراق لن يظهر بالصورة المطلوبة بل على العكس تماماً فالمنتخب يضم عناصر شابة تلعب مع بعضها البعض منذ سنوات وهي قادرة على تحقيق الظهور المأمول للكرة العراقية في أمم آسيا وبقيادة المدرب راضي شنيشل ولن تكون صيداً سهلاً كما يعتقد البعض، فمنتخب العراق خاض أربع مباريات ودية قبل أمم آسيا وهو يتمتع بجاهزية عالية وفرصته مواتية للتأهل للدور الثاني، لكن مع التأكيد بأنه سيكون مطالباً بإستثمار فرص التأهل المحدودة.
اعتزلت كرة القدم.. هل كنت راض عن مسيرتك الكروية؟
الحمد لله راض كل الرضا سواء مع منتخب بلادي أو الأندية المتعددة التي مثلتها في الخليج أو هنا في الأردن، ولقد بدأت حياتي الكروية مع فريق القوة الجوية وإنهيتها مع الفريق الذي أعشقه.
تتواجد في الأردن حالياً للمشاركة بدورة تدريبية، هل تسعى لتدخل حقل التدريب ؟
أتواجد حالياً في الأردن كوني أشارك في دورة تدريبية آسيوية متقدمة بهدف الإستفادة واكتساب مزيد من الخبرات، وطموحي بعد اعتزال كرة القدم انحصر بالتدريب، وقد عملتُ بالمناسبة مدرباً مساعداً بالفترة الماضية للمدير الفني السوري حسام السيد، وأتمنى أن أوفق في الوصول إلى طموحي في الحقل التدريبي.
هل تحرص على متابعة الدوري الأردني؟
أتابع حقيقة عدداً من المباريات وبخاصة التي يكون فيها الفيصلي أوالبقعة طرفاً فيها كوني لعبت لهذين الناديين.
هل تجد الفيصلي هو نفسه الفيصلي الذي لعبت له قبل عدة سنوات؟
الفيصلي قدم مستوى ونتائج هي الأسوأ في مسيرته بالمرحلة الماضية، لكنه سيعود كما كان وأقوى بعدما بات السوري نزار محروس قريباً من تسلم المهمة بشكل رسمي.
وعن البقعة ماذا تقول؟
فريق البقعة بحاجة لجهود كبيرة في سبيل العودة لمساره الصحيح كحصان أسود للدوري وأعتقد بأنه يمتلك الإمكانات للعودة لذلك.
وكيف تجد المنافسة على لقب الدوري الأردني؟
المنافسة شرسة لغاية وهي محصورة بين الوحدات والرمثا، واللقب سيبقى حائراً بينهما، فهما تعادلا "1-1" في المباراة الأخيرة التي جمعتهما وهي مباراة أكدت مدى التكافؤ بين الفريقين وبالتالي فإنه يصعب التكهن بهوية البطل، لكن بكل تأكيد سيكون أحدهما.
قد يعجبك أيضاً



