إعلان
إعلان

تحليل.. خطايا ولحظات بطولية تُحيّد قمة يونايتد وآرسنال

KOOORA
09 مارس 202514:57
2025-03-09-11952360_epaEPA

انتهت قمة الجولة 28 من الدوري الإنجليزي الممتاز، التي جمعت بين مانشستر يونايتد وضيفه آرسنال بملعب أولد ترافورد اليوم الأحد، بالتعادل (1-1).

المدرب البرتغالي روبن أموريم لم يغير عادته، بمواصلة اللعب بطريقة (3-4-2-1)، حيث اكتفى بثنائي هجومي في الخط الأمامي، مكون من زيركزي وجارناتشو، مع دعمه بلاعب وسط، تارة بإريكسن وأخرى ببرونو فيرنانديز.

أما الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، فقد حافظ على طريقة (4-3-3)، مع اعتماده على لاعب الوسط ميكيل ميرينو في قلب الهجوم، وعلى الطرفين نوانيري وتروسارد.

عجز × سيطرة

المان يونايتد ظهر عاجزا منذ بداية المباراة، حيث لم يستطع الخروج بالكرة من مناطقه، فضلا عن فشله في تشكيل أي خطورة على مرمى دافيد رايا في أغلب فترات الشوط الأول.

بينما فرض آرسنال سيطرته من البداية، لكن هيمنته لم تترجم في الشوط الأول لفرص تهديفية تشكل خطورة على مرمى أندريه أونانا.

وعاب مهاجمو المدفعجية سوء اللمسة الأخيرة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما جعل مهمة أونانا سهلة في الكثير من المناسبات.

خطايا × لحظات بطولية

قبل نهاية الشوط الأول، ارتكب رايا خطأ أدى لتسجيل المان يونايتد هدف التقدم.

تمثل هذا الخطأ في سوء تمركز الحارس الإسباني لحظة تنفيذ فيرنانديز ركلة حرة بالقرب من منطقة جزاء الجانرز، حين قرر الوقوف بالقرب من القائم الأيسر، وترك الجانب الآخر شاغرا.

GlnZOaIWgAAoTk4

وأتاح ذلك للدولي البرتغالي فرصة تسديد الكرة بأريحية في الزاوية الأخرى بعدما تجاوزت الكرة الحائط البشري.

لكن رايا صحح هذا الخطأ بتصد بطولي في الشوط الثاني، ساعد آرسنال على النجاة من الخسارة، بعدما منع اليونايتد من الوصول لشباكه بتصدٍ على مرتين بعد تسديدة من فيرنانديز

قبلها كان ديكلان رايس قد لعب دور الإنقاذ مرتين بتسجيله هدف التعادل للضيوف.

وبعدها عاد رايس لتصحيح خطأ قاتل لميرينو، كاد يسفر عن هدف ثانٍ لليونايتد، لكن لاعب الوسط الإنجليزي انقض على الكرة قبل أن يسددها هويلوند داخل الشباك من قلب منطقة الجزاء.

?i=corr%2f559%2fkoo_559060

تحركات على الخط

على مدار الشوط الثاني، حاول المدربان إيجاد كافة السبل الممكنة للخروج بنقاط الانتصار، سواء بالتبديلات أو ببعض التعديلات الخططية، فضلا عن تغيير مراكز بعض اللاعبين.

أبرز تلك التعديلات كانت من جانب أرتيتا، الذي أقحم مارتينيلي، لويس سكيلي وتييرني على حساب نوانيري، كالافيوري وبارتي.

وبعد نزول تييرني على حساب بارتي، ترك ميرينو موقعه في قلب الهجوم، لتعويض خروج اللاعب الغاني، فيما شغل تييرني مركز الجناح الأيسر، محاولا إرسال العرضيات لزملائه، أما في الوصول للشباك بآخر ربع ساعة.

بينما فضل أموريم الانتظار للدقائق الأخيرة للاستفادة من البدلاء، بعدما أقحم هيفن مضطرا مع بداية الشوط الثاني، لتعويض يورو المصاب.

واكتفى أموريم بتبديلين متأخرين، أحدهما بإقحام هويلوند على حساب زيركزي.

ورغم مشاركته لنحو ربع ساعة فقط، فإن المهاجم الدنماركي كان حاضرا بقوة في الدقائق القليلة المتبقية، سواء بتمركزه المثالي قبل العرضيات التي حاول استغلالها لولا بسالة الدفاع اللندني، أو بمحاولة الركض في المساحات الشاغرة.

ولولا تدخل رايس البطولي، لخرج هويلوند بهدف انتصار الشياطين الحمر.

4161d73e-c025-4136-874d-8977a9b4815c
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان