AFPبعد أيام قليلة من توديع مبكر لبطولة اليوروبا ليج، يستعد برشلونة لخوض دور إقصائي آخر في بطولة جديدة، وهي كأس ملك إسبانيا، أمام غريمه اللدود ريال مدريد.
ويحل برشلونة، ضيفًا على الريال، مساء يوم الخميس المقبل، في ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس الملك، على ملعب سانتياجو برنابيو.
ويسعى برشلونة لإحكام سيطرته على البطولات المحلية في إسبانيا هذا العام، بعد تتويجه ببطولة كأس السوبر في الرياض، على حساب الغريم ريال مدريد، وتصدره لجدول الليجا، بفارق 7 نقاط عن الميرنجي.
وسيمنح تحقيق الثلاثية المحلية هذا العام، تحت قيادة تشافي، دفعة قوية للبرسا في قادم المواعيد خلال السنوات المقبلة، خصوصًا بعد الأزمات التي عانى منها الفريق والبطولات التي خسرها في الأعوام الماضية.
عدم استقرار رغم الأفضلية
ويدخل برشلونة مواجهة الخميس المقبل، بمعنويات غير مستقرة رغم تفوقه على ريال مدريد في آخر مواجهة بينهما، وتحقيق لقب كأس السوبر، وذلك بسبب الخسارة أمام مانشستر يونايتد وتوديع بطولة اليوروبا ليج، ثم الخسارة أمام ألميريا في الليجا.
ومع ذلك، فإن برشلونة يتمتع بأفضلية واضحة على حساب ريال مدريد في كأس ملك إسبانيا.
وحقق الفريق الكتالوني لقب البطولة (31 مرة)، كأكثر الفرق تتويجًا بالبطولة، فيما يأتي ريال مدريد ثالثًا (19 بطولة)، خلف أتلتيك بيلباو (23 مرة).
وعلى صعيد المواجهات المباشرة في البطولة، فقد التقى قطبا إسبانيا في 36 مواجهة سابقة، كانت الأفضلية فيهم لبرشلونة، والذي فاز في 18 مواجهة سابقة، كانت آخرهم في عام 2019، وتحديدًا في إياب نصف النهائي (3-0) على ملعب سانتياجو برنابيو.
بينما فاز ريال مدريد في 12 مواجهة فقط، كان آخرهم عام 2014، في النهائي الشهير الذي حسمه الويلزي جاريث بيل.
وتعادل الفريقان 8 مرات سابقة في البطولة، كان آخرها عام 2019، في ذهاب نصف النهائي، على ملعب كامب نو.
كما يتفوق برشلونة على صعيد الأهداف المسجلة، ولكن بفارق ليس بكبير، حيث سجل الفريق الكتالوني 70 هدفًا، مقابل 66 سجلهم نجوم ريال مدريد.
مؤشرات مختلفة
ومع ذلك، فإن كل تلك المعطيات لا تعني شيئًا قبل الكلاسيكو المنتظر، مساء يوم الخميس المقبل، فالريال سيتسلح بالأرض والجمهور، لتعويض خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني، وحرمان برشلونة من التفوق المحلي، وتصدير المشاكل بالسقوط الثالث على التوالي.
فيما يسعى البرسا لمصالحة جماهيره، على انتهاء الحلم القاري، والسقوط المحلي في الليجا لأول مرة منذ أكتوبر الماضي، واستعادة الثقة من جديد بفوز هام في الكلاسيكو.
قد يعجبك أيضاً



