
يحل الأهلي المصري ضيفا على الملاعب التونسية، اليوم الأحد، بمواجهة الاتحاد المنستيري على ملعب (مصطفى بن جنات)، في ذهاب دور الـ32 ببطولة دوري أبطال أفريقيا.
ويشهد التاريخ على انتصارات خالدة للأهلي المصري في زياراته السابقة للملاعب التونسية، سواء في مواجهة فرق تونس أو حتى في بعض البطولات المجمعة.
ورغم قوة هذه الانتصارات، لكن في الوقت ذاته كانت هناك ضربات موجعة للفريق الأحمر، وهو ما يسرده كووورة في هذا التقرير:
انتصار عربي.. وضربة لا تنسى
بدأت زيارات الأهلي إلى تونس عام 1985 قبل 37 عاما كاملة، حين حل ضيفا على مستقبل المرسى في ذهاب دور الـ32 ببطولة كأس الكؤوس الأفريقية وفاز الأهلي بنتيجة (1-0) عن طريق مجدي عبد الغني.
لكن الأهلي ودع دوري أبطال أفريقيا عام 1990 على يد الترجي التونسي في ملعب الأخير، بعد تكرار التعادل دون أهداف في إياب ثمن النهائي، ثم خسر الفريق الأحمر بنتيجة (2-4) بركلات الترجيح.
وتلقى الأهلي ضربة قوية أيضا في بطولة الأندية أبطال الكؤوس عام 1995 والتي استضافتها تونس، بعدما ودع مرحلة المجموعات بهزيمة ثقيلة على يد الإفريقي التونسي بنتيجة (1-4).

وفاز الأهلي في مرحلة المجموعات على النصر الإماراتي بنتيجة 3-1 والاتحاد السوري بنتيجة 1-0 وتعادل مع الرياض السعودي بنتيجة 2-2.
وخسر الأهلي أيضاً لقب بطولة الأندية أبطال الكؤوس عام 1997 في الدور النهائي على يد الإفريقي بنتيجة 1-2 في تونس أيضا ولكنه حسم لقب النخبة العربية عام 1998 في تونس أيضا بعد الفوز على الشباب السعودي ومولودية وهران الجزائري بنفس النتيجة 2-0 والتعادل مع الإفريقي دون أهداف.
لدغة أبوتريكة
بداية الألفية الثالثة شهدت تحسنا كبيرا في نتائج الأهلي خلال زياراته إلى تونس، بداية بالتعادل مع النجم الساحلي دون أهداف على ملعبه في دوري أبطال العرب موسم 2003 - 2004.
وحسم الأهلي تأهله لنهائي دوري أبطال أفريقيا 2001 بالتعادل مع الترجي بهدف لكل منهما بتسديدة سيد عبد الحفيظ ، وتعادل الأهلي مع النجم الساحلي دون أهداف في ذهاب نهائي دوري الأبطال 2005، قبل الحسم في القاهرة بثلاثية بيضاء.

ولكن جماهير الأهلي لا تنسى الفوز التاريخي بلقب دوري الأبطال 2006 من ستاد رادس أمام الصفاقسي بلدغة قاتلة للنجم محمد أبوتريكة، رغم أن الأهلي خسر على نفس الملعب بنتيجة (0-1)، في مرحلة المجموعات بالنسخة ذاتها.
وفي نسخة دوري الأبطال 2007، خسر الأهلي على يد الترجي بنتيجة (0-1)، كما تعادل في تونس مع النجم الساحلي دون أهداف.
وودع الأهلي نصف نهائي دوري الأبطال 2010 بالخسارة الشهيرة أمام الترجي بهدف مايكل إنرامو، كما خسر أمام الترجي بنتيجة (0-1) في دور المجموعات لدوري الأبطال 2011.
لقب 2012.. وضربة 2018
حسم الأهلي لقب دوري الأبطال 2012 على حساب الترجي بنتيجة 2-1 في إياب نهائي دوري الأبطال، بعد التعادل في الإسكندرية بنتيجة 1-1.
وتعادل الأهلي مع البنزرتي دون أهداف في ذهاب دور الستة عشر بدوري الأبطال 2013 ولكن الأهلي خسر أمام أهلي بنغازي الليبي بنتيجة 0-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال 2014.

وتعادل الأهلي مع النجم الساحلي بدور الثمانية لبطولة كأس الكونفدرالية 2014 ولكنه أقصى الإفريقي في دور الـ16 الإضافي للكونفيدرالية عام 2015 بعد الخسارة بنتيجة 1-2 والفوز بركلات الترجيح بنتيجة 5-4.
وفي نفس النسخة، خسر الأهلي أمام النجم الساحلي بنتيجة 0-1 بمرحلة المجموعات وفاز على الترجي في تونس بنفس النتيجة.
وفي دوري أبطال أفريقيا 2017، فاز الأهلي على الترجي بنتيجة 2-1 وحسم تأهله لنصف النهائي، ثم خسر بنفس النتيجة على يد النجم الساحلي في ذهاب نصف نهائي البطولة ولكنه رد بقوة في الإسكندرية بنتيجة 6-2.
وفي دوري أبطال أفريقيا 2018، فاز الأهلي على الترجي بمرحلة المجموعات بهدف دون رد، لكنه تلقى ضربة قوية بالخسارة بنتيجة 0-3 في إياب الدور النهائي وخسر اللقب.
وخسر الأهلي على يد النجم الساحلي بنتيجة 0-1 في دور المجموعات لدوري الأبطال نسخة 2020 ولكنه فاز على الترجي بنتيجة 1-0 في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال نسخة 2021.
قد يعجبك أيضاً



