
يترقب عشاق الكرة المصرية، مباراة القمة التي تجمع الأهلي والزمالك، في نهائي كأس مصر نسخة الموسم الماضي، بستاد القاهرة الدولي، يوم الخميس المقبل.
آخر مرة التقى الأهلي والزمالك في نهائي كأس مصر، كانت في نسخة 2016، وفاز الأبيض حينها (3-1).
ومن المنتظر أن تشهد مباراة الخميس المقبل، إثارة كبيرة، لاسيما في ظل التنافس الشديد بين الفريقين، على لقب الدوري الممتاز هذا الموسم.
وجوه صاعدة
شهدت الفترة الماضية ظهور عدد من اللاعبين الشباب في صفوف الفريقين بمباريات الدوري، وإن كان عددهم أكبر في صفوف الزمالك لتعويض النقص العددي في قائمة الفريق.
في الزمالك ظهر حسام عبد المجيد وسيد عبد الله نيمار ومحمد طارق وسيف فاروق جعفر ويوسف أسامة نبيه، أما في الأهلي فقد ظهر أحمد نبيل كوكا وزياد طارق.
ونجح معظم هؤلاء اللاعبين في ترك بصمة أو تقديم بعض اللمحات التي منحت جماهير الناديين تفاؤلًا كبيرًا بإمكانية الاعتماد عليهم في المستقبل لحمل لواء الدفاع عن قميصي فريقين بحجم الأهلي والزمالك.
يوسف أسامة نبيه نجح في صناعة الهدف الثاني للزمالك أمام الأهلي في المباراة الأخيرة التي جمعت الفريقين بالدور الثاني للدوري (2-2)، أما زياد طارق فقد صنع هدفًا قاتلًا للأهلي سجله محمد شريف أمام غزل المحلة في لقاء الفريقين بالدور الثاني أيضًا، ليفوز الأحمر (2-1).
كما شارك أحمد نبيل كوكا لاعب وسط الأهلي الشاب بصفة أساسية في العديد من مباريات الفريق الأخيرة، ونفس الأمر ينطبق على حسام عبد المجيد الذي سجل هدف الفوز للزمالك أمام المقاولون العرب، وقدم سيف فاروق جعفر أداءً جيدًا في الأوقات التي شارك بها مع الفارس الأبيض.
غيابات عديدة
تشهد قمة الأهلي والزمالك في كأس مصر غياب العديد من العناصر في صفوف الفريقين.
ففي الزمالك لم يتضح الموقف النهائي بالنسبة للثنائي يوسف أسامة نبيه وسيف جعفر، بينما تأكد غياب عمر السعيد مهاجم الفريق، أما الأهلي فيفتقد جهود 6 لاعبين، وهم: محمد هاني، طاهر محمد طاهر، حسين الشحات، بيرسي تاو، لويس ميكيسوني، محمود وحيد.
تزيد الغيابات من أزمات المديرين الفنيين في القمة، سواء جيسوالدو فيريرا مدرب الزمالك، أو ريكاردو سواريش مدرب الأهلي، خاصة أن الثنائي مطالب بإيجاد بدائل لتعويض الغيابات أو إعادة توظيف لاعبين في غير مراكزهم الأساسية.
وهذا ما اضطر فيريرا لأن يفعله في مباراة الزمالك الأخيرة أمام غزل المحلة بالاعتماد على المدافع محمد عبد الغني في وسط الملعب لتعويض غياب محمد أشرف روقا، أو الاعتماد على الجناح سيد نيمار في مركز الظهير الأيمن لتعويض غياب حازم إمام وحمزة المثلوثي.
قد يعجبك أيضاً



