
رفعت عودة عمر عبد الرحمن "عموري" (31 عاماً)، إلى صفوف المنتخب الإماراتي لكرة القدم، من سقف طموحات وآمال "الأبيض" قبل لقاء أستراليا بالملحق الآسيوي، يوم 7 يونيو/حزيران المقبل، في العاصمة القطرية الدوحة.
وجاءت عودة "عموري" للمنتخب الإماراتي، بعد غياب حوالي 4 سنوات، بسبب الإصابات التي طاردته، وأدت إلى فترات طويلة من التوقف، وتراجع المستوى، قبل أن يتم ضمه للقائمة الحالية للمنتخب.
ولم يرتد عمر عبد الرحمن، أفضل لاعب في آسيا عام 2016، قميص المنتخب الإماراتي منذ إصابته مع ناديه السابق الهلال السعودي، بقطع في الرباط الصليبي في أكتوبر/ تشرين الأول 2018.
وبعد تعافيه، انتقل للعب في صفوف الجزيرة الإماراتي من 2019 إلى 2021، ولكنه تعرض للعديد من الإصابات، وتوقف على إثرها عن اللعب قرابة الموسم ونصف.
وانتقل في فترة القيد الشتوي خلال يناير/كانون الثاني 2021، من الجزيرة إلى شباب الأهلي، في عقد كان مدته ستة أشهر، وتم التجديد معه عقب نهاية تلك المدة، ليشارك مع الفريق في الموسم الأخير.
ولكن لم يشارك "عموري" بشكل ثابت مع شباب الأهلي، وشارك على فترات متقطعة أيضاً، بسبب الإصابة أو لتراجع المستوى، قبل أن يظهر بمستوى جيد في مشاركته بالنسخة الحالية من دوري أبطال آسيا.
وقاد عمر، شباب الأهلي في أبريل/نيسان الماضي، إلى التأهل للدور الثاني في دوري أبطال آسيا، مما فتح له الباب للعودة إلى صفوف المنتخب الإماراتي الأول، في توقيت مهم يحتاج فيه "الأبيض" لجهود لاعب بموهبة "عموري".
واطمأن الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، مدرب منتخب الإمارات، على جاهزية جميع لاعبيه، ولاسيما عمر عبد الرحمن "عموري"، والذي شارك في الشوط الثاني من مواجهة الإمارات وجامبيا الودية بدبي، والتي انتهت بالتعادل (1-1).
وكانت هذه المباراة الأخيرة لمنتخب الإمارات قبل لعب الملحق الآسيوي، والذي يتأهل منه الفائز للقاء منتخب بيرو، خامس تصفيات أمريكا الجنوبية في الملحق العالمي يوم 13 يونيو/حزيران في الدوحة أيضاً.
قد يعجبك أيضاً



