


أكد سلطان السماحي، رئيس اتحاد الإمارات السباحة، أن النجاحات الكبيرة التي حققتها بطولة العالم للسباحة للمسافات القصيرة (25 مترًا) في أبو ظبي خلال ديسمبر/كانون أول الجاري، لا بد أن تكون نقطة انطلاق جديدة لسباحة الإمارات.
ونوه إلى تحقيق سباحة الإمارات للعديد من المكاسب على المستويين التنظيمي والفني، مع تأكيد الجميع، وعلى رأسهم الاتحاد الدولي "فينا"، أن النسخة 15، أفضل بطولة أقيمت في تاريخ بطولات العالم للسباحة حتى الآن.
وقال السماحي لوكالة أنباء الإمارات "الإبهار الذي ظهر على الجميع، وأكده حسين المسلم رئيس الاتحاد الدولي للسباحة، وجميع أعضاء الاتحاد والوفود المشاركة والسباحين والحكام، ليس بغريب على الإمارات، ولا مجلس أبو ظبي الرياضي".
وأضاف "مجلس أبو ظبي الرياضي، ينظم جميع فعالياته وبطولاته على أعلى مستوى من الاحترافية والمهنية، وسيكون محفزًا في نفس الوقت على تنظيم واستقبال المزيد من البطولات والفعاليات العالمية المقبلة".
ووجه شكره وامتنانه إلى مجلس أبو ظبي الرياضي، برئاسة الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، على جهوده العظيمة في تنظيم وإنجاح هذه البطولة، والتي أقيمت في صالة الاتحاد أرينا بجزيرة ياس، بمشاركة تجاوزت 1100 رياضي، ومثلوا 180 دولة.
وقال "لا بد من الإشادة بجهود مجلس أبو ظبي الرياضي برئاسة الشيخ نهيان بن زايد، ومتابعة عارف العواني، أمين عام المجلس، للجهود المبذولة في تنظيم تلك البطولة".
وأكمل "هذه الجهود، شجعت الاتحاد الدولي على إضافة 5 فعاليات وأنشطة أخرى للبطولة، مثل مسابقة السباحة في المياه المفتوحة، والغطس العالي، وهذا لم يكن يحدث لولا ثقة الاتحاد الدولي في قدرات وإمكانيات مجلس أبو ظبي الرياضي".

وحول المكتسبات التي حققتها البطولة، كشف السماحي، أن الإبهار الكبير الذي حققه مونديال السباحة في أبو ظبي، شجع الاتحاد الدولي على إعطاء موافقة مبدئية على إقامة بعض الأنشطة والفعاليات العالمية المنضوية تحت مظلته بشكل سنوي أو كل سنتين على صالة الاتحاد أرينا.
وعلى صعيد النجاحات الفنية، أكد السماحي أن مشاركة 6 سباحين واعدين، كان بمثابة فرصة لهؤلاء السباحين الشباب لاكتساب الخبرة ومعايشة أجواء بطولات العالم والاحتكاك مع أبطال العالم، وانعكس ذلك بشكل مباشر على تحسن نتائجهم، وتحطيم أرقامهم السابقة، وتحقيق أرقام جديدة للدولة.
وطالب السماحي، مجلس إدارة اتحاد السباحة الجديد، والمقرر أن يتولى زمام المهمة الفترة المقبلة، بضرورة التعاون مع اللجنة الأولمبية الإماراتية، والاهتمام بالسباحين الشباب، واعتبارهم نواة أبطال قادرون على تمثيل الإمارات بشكل ناجح في أولمبياد باريس 2024، ولوس أنجلوس 2028.
وأشاد بالخطوة التي انتهجتها أبو ظبي في إطلاق ناد متخصص بالألعاب المائية والسباحة، ووصفها بأنها خطوة مبشرة بالخير في إطار ضرورة فصل الألعاب الفردية عن كيانات الأندية الرياضية الحالية، وتخصيص أندية مستقلة بها.
وطالب جميع إمارات الدولة، بالسير على نفس النهج، وإطلاق أندية متخصصة في الألعاب الفردية، مع ضرورة إشراك القطاع الخاص في هذا المجال.
كما طالب بالاستفادة من الإمكانيات الهائلة للمقيمين في الدولة، والذي يبلغ عددهم 220 جنسية يقيمون على أرض الإمارات، في ظل أن الرياضة في عصر الاحتراف، تسعى خلف المواهب.





