
يعد التونسي هيكل الصغير، من أهم المعلقين في قنوات الكأس القطرية، وقد برز في نقل عديد المباريات ضمن منافسات كأس العرب الجارية حاليا.
وحول مسيرته المهنية ومجريات البطولة، حرص "كووورة" على الحديث مع الصغير، في حوار جاء نصه كالتالي:
- متى اقتحمت ميدان التعليق الرياضي؟
سنة 2000 من خلال إذاعة الشباب، التي فتحت مناظرة بمناسبة احتضان تونس للألعاب المتوسطية 2001، وقد تقدمت لها بإيعاز من قيس رقاز الذي شجعني، ونجحت في الاختبار وانطلقت المسيرة.
وصراحةً لم تكن لدي فكرة عن هذا الميدان في البداية، لكن حين اقتحمه أخي لبيب سنة 1995، اكتشفته عن قرب وتعلمت من أخي الكثير.
- ما أهم المحطات في مسيرتك؟
في تونس، عملت في إذاعة الشباب والإذاعة الوطنية، وأيضا في القناة التونسية الرسمية، من سنة 2000 إلى 2017، وهي سنة التحول إلى قطر والانضمام لقنوات الكأس الرياضية، التي أواصل معها المشوار إلى اليوم والحمد لله.
- بمن تأثرت من المعلقين الرياضيين؟
حين كنت صغيرا، كنت أسمع كثيرا رضا العودي، الذي يملك خامة صوتية وثقافة كروية مميزة، وفي الوطن العربي هناك يوسف سيف.
- كيف ترى التعليق الرياضي في الوطن العربي، وما الأسماء التي تعجبك؟
التعليق الرياضي أعتبره فاكهة المهن، حيث يوجد شغف كبير به.. أما الأسماء التي تعجبني، فأخص بالذكر عصام الشوالي ورؤوف خليف اللذين سبقانا في الميدان، ومهدا لنا الطريق للوصول إلى هنا.

- مباراة علقت عليها وبقيت في الذاكرة؟
مباراة تونس وإسبانيا في مونديال 2006، على قناة 21، ونهائي كأس العالم بين إيطاليا وفرنسا، عبر نفس القناة، بالإضافة إلى المباراة الأخيرة بين تونس ومصر.
- مباراة تتمنى التعليق عليها؟
نهائي آخر لكأس العالم، ولم لا في مونديال قطر 2022.
- ما الفارق بين التعليق في تونس وقنوات الكأس؟
هناك فارق على مستوى الإمكانيات المتاحة للمعلق، الذي يجد راحة في قناة الكأس أكثر من قناة تونسية.. كما أن الضغوطات في تونس أكبر حين نعلق على الدوري المحلي.
- كيف وجدت مستوى كأس العرب؟
قبل انطلاق الدورة لم يكن هناك اهتمام كبير بها، على غرار الدورات السابقة.. لكن تنظيمها تحت مظلة الفيفا، ورصد حوافز مادية كبيرة، جعل المنتخبات العربية تهتم بها.. وصراحةً لقد كان المستوى محترما جدا ويشرف الكرة العربية.
- ماذا بشأن حظوظ تونس في نهائي الغد أمام الجزائر؟
مسيرة منتخب تونس أعتبرها ممتازة، وإدراكه الدور النهائي يغني عن أي تعليق.. وأرى أن الصفعة التي تلقيناها أمام سوريا، ساهمت في وصولنا للنهائي، بعد تفادي الأخطاء وتعديل الأمور من قبل الجهاز الفني.
النهائي يصعب فيه التكهن.. بالعاطفة أقول إن تونس ستفوز، وبلغة الكرة 50% لكل منتخب.. الجزائر منافس محترم وقوي، ومنتخب تونس كلما وصل إلى أدوار نهائية، يكون نجاحه فيها بنسبة كبيرة.



