إعلان
إعلان

إيريك جيرتس.. عرّاب "كأس العرب" أكثر مدربي الأسود غموضا

منعم بلمقدم
02 نوفمبر 202103:13
إيريك جيرتس

يترقب عشاق كرة القدم انطلاق بطولة كأس العرب التي تحتضنها قطر، نهاية الشهر الجاري، تحت رعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

ويستعرض كووورة، ضمن سلسلة حلقات، رحلة أبرز المدربين الذين تركوا بصمة لا تنسى في تاريخ البطولة العربية، واليوم موعدنا مع البلجيكي إيريك جيرتس، الذي أهدى المغرب لقبها الوحيد.

تعاقد غامض

كان التعاقد مع إيريك جيرتس عام 2010 من قبل اتحاد الكرة المغربي، بقيادة علي الفاسي الفهري حينئذ، لغزا محيرا، بعد أن جرى الترويج لقدوم مدرب كبير وُصف بـ"العالمي".

وأوضح الاتحاد أن التعاقد مع المدرب العالمي سيتأخر نحو عام كامل، على أن يتولى مساعده الفرنسي دومينيك كوبيرلي تدريب المغرب بالنيابة، وسيكون التواصل مع "العالمي" عبر الهاتف.

وقاد كوبيرلي المنتخب لفترة طويلة في تصفيات أمم إفريقيا "الجابون 2012"، حتى حل موعد تقديم المدرب العالمي.

وأعلن الفهري تولي جيرتس، المدير الفني الهلال السعودي حينئذ، قيادة المنتخب، مبررا تأخره في تسلم مهامه مع الأسود، لارتباطه بعقد مع ناديه يحتوي على شرط جزائي كبير.

وذكرت تقارير إعلامية أن التعاقد مع جيرتس تم بمقابل شهري 250 ألف دولار وشرط جزائي مليون دولار، الأمر الذي دفع البرلمان لاستدعاء رئيس اتحاد الكرة، الذي أكد أن سرية العقد تلزمه بالتكتم على البنود.

وأوضح أن الراتب "في حدود 170 ألف دولار"، صُنّف حينها كأعلى أجر لمدرب في تاريخ الكرة الإفريقية.

بطولة يتيمة

استقدام جيرتس كان لهدفين، الأول قيادة المغرب إلى بلوغ مونديال البرازيل 2014، بعد الإخفاقات السابقة، بالإضافة إلى تتويج الأسود بأمم إفريقيا بالجابون.

ولم ينجح المدرب البلجيكي في مهمته، لكنه حقق بطولة كأس العرب التي احتضنتها السعودية عام 2012.

واختار جيرتس المشاركة في كأس العرب بلاعبي الدوري المحلي، الذين كان يمنحهم فرصة اللعب بشكل تدريجي رفقة الأسود.

وقاد "العالمي" لاعبي الدوري للفوز باللقب العربي الوحيد في تاريخهم، على حساب ليبيا في النهائي (بركلات الترجيح)، وهو التتويج الأول للمغرب خارج الديار منذ 1976، حين حقق الأسود كأس الأمم الإفريقية في إثيوبيا.

اصطدام.. ورحيل

لم يشفع لقب كأس العرب لجيرتس البقاء في منصبه، ليرحل عقب ذلك، بسبب اصطدامه العنيف والمتكرر مع نجوم الأسود.

وكانت مغادرة المدرب البلجيكي أكثر غموضا، إذ ظلت الأسئلة تحاصر مسؤولي اتحاد الكرة بشأن التعويضات التي نالها، حتى كان التعاقد معه ورحيله أحد أسباب الإطاحة برئيس الاتحاد (الفهري) نفسه في وقت لاحق.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان