
أكد رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم الدكتور وديع الجريء مرة أخرى حنكته الكبيرة في إدارة الأزمات والتغلب عليها من خلال غلق ملف هلال الشابة بإعادته للدوري الممتاز.
وديع الجريء كان كالعادة متجاوبا مع الإعلاميين فكان كووورة على موعد معه بعد نهاية الجلسة العامة العادية للاتحاد التونسي لكرة القدم.
ما هو تقييمك للجلسة العامة؟
لقد كانت جلسة ناجحة ظهر فيها تضامن منظوري الاتحاد كما أنه كان هناك احترام وتفاعل إيجابي وهذا من شأنه أن يدعم المكتب الجامعي وهياكل الجامعة لتطوير عملها على جميع المستويات.
ما هو تعليقك على نتائج التصويت؟
أنا سعيد لعودة هلال الشابة وأعتبر أن الجلسة العامة انتصرت وأن القانون انتصر وهنا أريد أن أؤكد أنه لو لم يقع التصويت في الجلسة على رفع العقوبة على فريق الشابة لما تقررت عودته للرابطة المحترفة الأولى ولذلك لا نريد المزايدات في هذا الموضوع.
ماذا تقصد؟
الاتحاد التونسي لكرة القدم هو من دعا لعقد جلسة عامة للنظر في العقوبة التي سلطت على هلال الشابة في30 ديسمبر/ كانون الأول 2020 ما يعني أن الاتحاد اقترح على الأندية مسألة التصويت وأنا كرئيس للاتحاد التونسي سعيد بما أفرزته هذه الجلسة العامة التي أعتبرها كانت ناجحة على جميع المستويات.
وهنا أريد أن أؤكد أنه من يخالف القوانين أو يتمرد عليها نتخذ ضده الإجراءات اللازمة لكن نسعى دائما لإعادة الأمور لنصابها في أسرع وقت وهو ما حصل مع ملف هلال الشابة.
هل يمكن القول أن علاقتك مع رئيس هلال الشابة لن تكون متوترة بعد ما أفرزته الجلسة العامة؟
ليس لي مشكلة شخصية مع رئيس هلال الشابة ورغم التصريحات الجارحة التي أدلى بها لم أرد وأنا لم أطلب أي شيء عدا الاحترام المتبادل واحترام القانون.
عودة هلال الشابة لمصاف النخبة هل ستفرض عليكم اختيار نظام جديد للدوري وإضافة فرق أخرى؟
الأسبوع القادم سيتم الحسم في مسألة نظام الدوري للموسم الرياضي 2021-2022 بعد الاجتماع مع الأندية سنرى الروزنامة العامة وسنتباحث حول ما هو ممكن وما هو غير مسموح به مع العلم أن ما سنقرره في الرابطة المحترفة الأولى لا يلزم بقية الروابط بل سندرس ملف كل رابطة على حدة. حسب إمكانياتنا وحسب رغبة الأندية.
هل أنت راض كرئيس للاتحاد على النتائج التي حققها منتخب تونس مع المدرب منذر الكبير؟
منتخب تونس حقق تأهله لنهائيات كأس أفريقيا وحصد 16 نقطة من جملة 18 نقطة دون أي هزيمة كما أنه انتصر في مقابلتين متتاليتين في تصفيات المونديال وهو ما يؤكد أن الحصيلة إيجابية ولو أن الأداء في بعض الأحيان لا يعجب الجماهير.
لكن تحقق المهم في الوقت الذي لم تتمكن عديد المنتخبات الأفريقية العريقة من الفوز وأيضا عديد المنتخبات الأوروبية على غرار منتخب إيطاليا بطل أوروبا الذي اكتفى بالتعادل في مقابلتين قبل الفوز في الجولة الأخيرة، ولذلك أقول علينا أن نصبر على هذا المنتخب فهو ليس ملكا للاتحاد بل هو منتخب الشعب التونسي.
وبحول الله سيكون القادم أفضل وستتحقق المزيد من النتائج الإيجابية في مختلف الرهانات التي تنتظر نسور قرطاج.




قد يعجبك أيضاً



