


نجح منتخب مصر لكرة اليد مساء اليوم الأحد في تجريد نظيره التونسي من لقبه، وتوج الفراعنة أبطالا للقارة السمراء، بعد الفوز في نهائي أمم أفريقيا، 27-23.
وبهذا الفوز خطف المنتخب المصري، بطاقة التأهل المباشر لأولمبياد طوكيو 2020، بينما سيلجأ نسور قرطاج للتصفيات العالمية للمنافسة على حظوظهم في بلوغ دورة الألعاب الأولمبية.
ندية وإثارة
دخل المنتخب التونسي المباراة بقوة أمام أكثر من 14 ألف متفرج، امتلأت بهم قاعة رادس، وأخذ أصحاب الأرض الأسبقية، عن طريق أسامة حسني ورمزي مجدوب، ومحمد السوسي (3-2)، و(4-2)، و(5-3).
في المقابل تجاوز منتخب الفراعنة بدايته البطيئة، وعرف كيف يذلل الفارق فأدرك التعادل (5-5)، ثم تقدم منتخب مصر لأول مرة عبر محمد سند، (6-5)، قبل أن يصل الفارق إلى 4 أهداف بعد أن نجح يحيى الدرع، وعمر الوكيل في مغالطة الحارس التونسي مكرم الميساوي.
أسبقية منتخب مصر أثرت سلبا على منتخب تونس الذي بقي 7 دقائق كاملة دون أن ينال من مرمى الحارس كريم هنداوي، قبل أن ينجح محمد السوسي وأسامة البوغانمي من تقليص الفارق إلى هدفين (10-8).
ونجح منتخب الفراعنة في توسيع الفارق عن طريق محمد سند ومحمد ممدوح هاشم، وعلي زين، ويحيى الدرع، لينتهي الشوط الأول (15-11) لصالح منتخب مصر.
سيطرة مصرية
شهدت انطلاقة الشوط الثاني بداية قوية من الجانبين، وكانت المبادرة عند أحمد الأحمر، الذي سجل هدفا من تسديدة قوية بعيدة، رد عليها أسامة الجزيري بثلاثة أهداف متتالية في الشباك المصرية، لتصبح النتيجة (16-14).
ونجح الفراعنة في تخطي فترة السكون، سريعا، واستعادوا قوتهم الهجومية عن طريق يحيى الدرع، وعمر الوكيل، ومحمد ممدوح هاشم الذين وسعوا الفارق من جديد، إلى (21-16).
وعانى منتخب تونس كثيرا من العقم الهجومي بسبب التسرع من جهة، وتألق الحارس المصري كريم هنداوي من ناحية أخرى، مما أعطى للمصريين ثقة كبيرة لتوسيع الفارق خصوصا عن طريق عمر الوكيل الذي تألق وزاد الفارق في أكثر من مناسبة لتنتهي المباراة، بفوز مستحق للمنتخب المصري بنتيجة (27- 23).
أحداث مؤسفة
تجدر الإشارة إلى أن اللعب توقف في الدقيقة 58 بسبب رمي الجماهير التونسية قوارير المياه على أرضية الملعب، بينما تسلل أحد المشجعين إلى الملعب للاشتباك مع لاعبي منتخب مصر، في وقت شهد تفوق الفراعنة بفارق 5 أهداف، قبل أن يتدخل الأمن، وتستأنف المباراة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



