


أكد سامي السعيدي، مدرب منتخب تونس لكرة اليد، أنه قبل قيادة نسور قرطاج في هذه الفترة من أجل إنجاز مشروع متكامل، يعتمد على إعادة بناء منتخب قوي قادر على البروز في 2024.
وقال سامي السعيدي في مؤتمر صحفي، عقده مساء اليوم الأربعاء عن بعد: "حين اتصل بي رئيس الاتحاد التونسي لكرة اليد مراد المستيري واقترح علي قيادة المنتخب، كان الاتفاق الأول هو إعادة بناء منتخب قوي".
وأضاف "قررت أن أمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، لإكسابهم مزيدا من التجربة والثقة في النفس باعتبارهم سيمثلون مستقبل المنتخب ومن خلال المعسكرات الأولى التي أجريناها أقول أنني مرتاح للمجموعة الحالية، التي تضم فرديات شابة وواعدة في مختلف المراكز".
وتابع "كما أنني مرتاح لأجواء المعسكر الجديد الذي بدأناه الإثنين الماضي، حيث نشعر أن هناك روح البذل والانضباط وعقلية الانتماء للمنتخب، التي تميز كل اللاعبين المشاركين في المعسكر الحالي ولذلك سأواصل العمل مع نفس العناصر للإعداد للاستحقاقات المقبلة".
وأعرب سامي السعيدي، عن أسفه لعدم تمكنه من خوض مقابلات ودية خلال المعسكرات بسبب فيروس كورونا، موضحا "فشلنا في إجراء مقابلتين وديتين مع منتخب الجزائر الذي تعذر عليه الحضور إلى تونس".
وبخصوص القائمة الجديدة للمنتخب والتي ضمت 20 لاعبا والتي أثارت جدلا كبيرا، بعد غياب لاعب الترجي أسامة البوغانمي، قال سامي "ليست لي أي خلافات مع أي لاعب، وبخصوص استبعاد البوغانمي فيعود لاختيارات فنية بحتة".
وعن باقي التحضيرات الخاصة بمونديال مصر 2021، قال سامي السعيدي: "المرحلة النهائية ستنطلق في الأسبوع الأول من ديسمبر/كانون أول المقبل، وتستمر حتى موعد السفر إلى مصر".
وختم "سأحرص صحبة بقية الجهاز الفني على أن نقوم بالتحضيرات اللازمة حتى تكون المجموعة جاهزة قبل ضربة البداية، خصوصا أن الاتحاد التونسي يحرص على توفير كل الظروف الملائمة للإعداد للمونديال".
يذكر أن منتخب تونس سيخوض منافسات الدور الأول في مونديال مصر ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات إسبانيا والبرازيل وبولندا.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



