

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
لم يكن النجاح الكبير الذي حققته مملكة البحرين في تنظيم البطولة الآسيوية التاسعة للناشئين لكرة اليد والبطولة الآسيوية السابعة عشرة للشباب لكرة اليد بغريب على «موطن البطولات»، فإن النجاح يأتي من ورائه العديد من الرجال المخلصين يتقدمهم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك المعظم للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، حيث لعبا سموهما دورا كبيرا في نجاح البطولتين من خلال توجيههم ودعمهم للاتحاد البحريني لكرة اليد، كما أن الجهود الكبيرة التي بذلها الاتحاد برئاسة النائب علي عيسى إسحاقي وأعضاء مجلس الإدارة في استضافة وتنظيم البطولتين كان له الأثر الإيجابي في تحقيق ذلك النجاح الباهر.
بوصول منتخباتنا الوطنية للناشئين والشباب لكرة اليد للمونديال العالمي وتأهل المنتخب الأول لنهائيات كأس العالم، اكتمل نصاب المشاركة البحرينية التي تعد سابقة على مستوى الرياضة البحرينية، إذ إن هذا الإنجاز يضاف إلى رصيد إنجازات البحرين المتواصلة في مختلف المحافل الإقليمية والقارية والعالمية، حيث يأتي هذا التأهل تأكيدا على مكانة كرة اليد البحرينية على الساحة الرياضية والعالمية وتفوقها على العديد من المنتخبات الكبيرة.
لا يختلف اثنان على أن المكتسبات التي يحققها الاتحاد البحريني لكرة اليد، تحققت بفضل من الله سبحانه ومن ثم التخطيط السليم والكوادر الإدارية والفنية الوطنية التي يتميز بها «اتحاد اليد» عن باقي الاتحادات الرياضية، فالعمل الدؤوب والتخطيط والتنظيم للعمل بالاتحاد ما هي إلا عناصر أساسية تقف وراء تأهل المنتخبات الوطنية لكرة اليد والتي نرفع بها سمعة البحرين فالاستراتيجيات والبرامج المستقبلية والعمل بروح الفريق الواحد تعتبر من أهم عناصر النجاح والتطور الرياضي.
ما يحققه الاتحاد البحريني لكرة اليد من نجاح تلو الآخر يعتبر «نموذج مشروع وطني ناجح» قابلا للتنفيذ في أي مكان أو زمان متى ما توافرت له سبل النجاح، من خلال وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وعلى أسس علمية بعيدة كل البعد عن المحسوبية، كما لبيئة العمل المثالية دور كبير في تحقيق النجاح للمشروع. إن تحديد الشخص المناسب يجب أن يكون مقترنا بخبرات شخصية ورياضية مستدامة، لا أن تكون الخبرات قائمة على أكتاف الآخرين دون أن يكون للشخص دور إيجابي فيها، كلنا أمل أن تكون نجاحات «اتحاد اليد» نموذج مشروع وطني ناجح للجميع.
ختاما.. للكلمة حق، وللحق كلمة، ودمتم على خير.
نقلا عن صحيفة الايام البحرينية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

![Jose Mourinho - Hansi Flick [Kooora Only]](https://assets.kooora.com/images/v3/blt8d5045780f3dd39f/crop/MM5DCMZTG45DONJSHJXG653FHIYTEORQ/jwKzL.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
