

Reutersتلقى منتخب مصر هزيمة مريرة على يد السويد بنتيجة (24-23)، أمس الاثنين، في ختام المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم لكرة اليد، التي تستضيفها أرض الفراعنة.
الخسارة أمام السويد أثارت مخاوف الفراعنة حول فرص التأهل في الدور الثاني إلى مرحلة ربع النهائي، وخاصة أن المنتخب المصري يدخل منافسات الدور الثاني وفي رصيده نقطتان فقط، خلف السويد صاحبة الصدارة برصيد 4 نقاط، وروسيا (3 نقاط) في المركز الثاني.
ويسلط "كووورة" الضوء في التقرير التالي على تأثير خسارة المنتخب المصري أمام السويد على فرص الفراعنة:
مخاوف الرهان الخاسر
اختار منتخب مصر اللعب في المجموعة السابعة، بجانب السويد والتشيك قبل انسحابها واستدعاء مقدونيا الشمالية بجانب تشيلي.
وراهن الإسباني روبرتو جارسيا باروندو المدير الفني لمنتخب مصر، على إمكانية الفوز على السويد في هذه النسخة، لعدة أسباب في رأيه على رأسها أن المنتخب السويدي مستواه متراجع، ولم يستطع التأهل لربع نهائي النسخة الماضية للمونديال.
وخسر روبرتو جارسيا باروندو الرهان، وتلقى الهزيمة أمام السويد، وهو ما جعل منتخب مصر يدخل الدور الثاني وفي رصيده نقطتان فقط، بدلاً من 3 حال التعادل مع السويد أو 4 حال الفوز.
سيناريو 2001.. هل يتكرر؟
في المقابل، يراهن البعض على الرهان الناجح لمنتخب مصر في المرحلة القادمة بذكريات سيناريو 2001، بعد أن خسر الفراعنة أيضا وقتها معركة صدارة المجموعة، بالهزيمة أمام السويد في الجولة الأخيرة بنتيجة (29-23).
واحتل منتخب مصر المركز الثاني بعد تلك الخسارة، ولكن الفراعنة شقوا طريقهم بعد ذلك إلى دور الأربعة، وهو ما يراهن عليه البعض لإمكانية تحقيقه في النسخة الحالية.
عنق الزجاجة
من جانبه، يرى طارق محروس مدرب الأهلي لكرة اليد، في حديثه لـ"كووورة" أن مباراة روسيا غدا الأربعاء ستكون عنق الزجاجة، بالنسبة للمنتخب المصري.
وأضاف: "الفوز على روسيا سيرفع رصيدنا إلى 4 نقاط، وسيقربنا من التأهل، وبالتالي على منتخب مصر غلق صفحة الخسارة أمام السويد، لأن مباراة روسيا صعبة للغاية وتحتاج لتركيز شديد".
وأتم: "علينا الفوز بكل مباريات الدور الثاني لحسم التأهل بسهولة لربع النهائي، ولكن تحديدا مباراة روسيا ستحسم ملامح المنافسة، وخاصة أن متصدر ووصيف كل مجموعة سيصعدان لربع النهائي".
قد يعجبك أيضاً



