
يدخل منتخب البحرين لكرة اليد، كأس آسيا التي ستقام في الكويت، بحثاً عن لقب قاري أول في تاريخه.
وعلى الرغم من أن المنتخب البحريني أحد المرشحين لنيل اللقب، لكن آماله وتطلعاته ستواجه العديد من الصعوبات، خاصة أنه سيلتقي مع منتخبي نيوزيلندا وإيران في دور المجموعات.
يشرف على تدريب المنتخب البحريني، المدرب الآيسلندي آرون الذي يأمل في تحقيق لقب آسيا، بعد نال المركز الثاني في النسخة السابقة التي أقيمت في كوريا الجنوبية عام 2018.
كسر العقدة
اللقب الآسيوي يعتبر حلما لمنتخب البحرين، بعد أن عجز عن حصده في النسخ السابقة، وحقق المركز الثاني في 4 بطولات.
البطولة الآسيوية التي ستقام في الكويت من 16 حتى 27 يناير/ كانون الثاني الحالي، سيكون فيها المنتخب البحريني أمام تحد جديد يأمل خلاله في كتابة التاريخ.
ويدخل منتخب البحرين البطولة متسلحاً بإنجازه السابق بحصوله على المركز الأول في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020.
وحصل منتخب البحرين على اللقب بكل جدارة واستحقاق في البطولة التي أقيمت في قطر، ووصل إلى أولمبياد طوكيو للمرة الأولى في تاريخه.
حلم المونديال
وبعيداً عن اللقب القاري، يطمح المنتخب البحريني الوصول لبطولة كأس العالم التي ستقام في مصر، حيث أن صعوده إلى الدور نصف النهائي سيمنحه بطاقة التأهل.
وضمت قائمة البحرين 19 لاعباً هم: حسين الصياد، محمد عبدالحسين، محمد ميرزا، جاسم السلاطنة، محمد حبيب، علي ميرزا، حسن السماهيجي، محمد عبدالرضا، علي عيد، أحمد المقابي، حسن شهاب، مهدي سعد، عبدالله علي، أحمد جلال، محمود حسين، بلال بشام، محمد حبيب ناصر، عبدالله الزيمور، وحسين محفوظ.



