


تلقى الاتحاد الدولي لكرة اليد ضربة قوية، بعد أن رفض عدد كبير من الاتحادات الأوروبية الحضور الجماهيري ببطولة العالم التي تستضيفها مصر في الفترة بين 13 إلى 31 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وهدد عدد من النجوم بمقاطعة المونديال بسبب المخاوف الصحية من حضور الجماهير، مع تفشي وباء كورونا، وهو الأمر الذي أسفر في النهاية عن استسلام الاتحاد الدولي وإعلان اللجنة العليا للمونديال إقامة المباريات بدون حضور جماهيري.
كووورة يكشف في التقرير التالي كواليس قرار إلغاء الحضور الجماهيري.
نقطة تحول
قادت رابطة اللاعبين المحترفين لكرة اليد في أوروبا حملة ضخمة من أجل إلغاء حضور الجماهير، بعدما قررت اللجنة المنظمة للبطولة حضور 30% من سعة الصالات، تم تخفيضها إلى 20% مع تفشي وباء كورونا.
وبحسب تقارير صحفية فإن الرابطة أرسلت خطاباً كان بمثابة نقطة تحول وحمل توقيع عدة نجوم في لعبة كرة اليد، على رأسهم الدنماركي مايكل هانسن والنرويجي بيارتي ميرهول، وغيرهم ممن حذروا من إقامة البطولة بحضور جماهيري.
وتؤثر المخاوف الصحية على رغبة اللاعبين في خوض المباريات بحضور جماهيري، لدرجة أن البعض هدد بمقاطعة مباريات البطولة وعدم الحضور إلى مصر بسبب المخاوف من فيروس كورونا.
ورغم تأكيدات الاتحاد الدولي أن مصر وفرت نظاماً طبياً على أعلى مستوى بشأن مواجهة جائحة كورونا خلال البطولة، إلا أن الرابطة تمسكت بموقفها بعدم حضور الجماهير.
جلسة حاسمة
جاءت جلسة الدكتور حسن مصطفى مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري بمثابة الحسم لهذا الملف.
وعرض رئيس الاتحاد الدولي فكرة إقامة البطولة بدون جماهير استجابة لرغبة نجوم المونديال ورابطة المحترفين الأوروبيين، خاصة أن الخلاف قد يهدد مستقبل البطولة نفسها.
وفضلت عدة منتخبات تأجيل حضورها إلى مصر لخوض المونديال إلى ما قبل انطلاق البطولة بـ48 ساعة، ولم يصل سوى منتخب اليابان فقط إلى مصر.
خسائر تسويقية
القرار سيلحق خسائر تسويقية للبطولة على مستوى اللجنة المنظمة وهو ما اعترف به الاتحاد الدولي في بيانه خاصة أن مصر كانت تستعد لطرح تذاكر البطولة عبر شركة تذكرتي، وتم تحديد أسعارها بقيمة (200 – 400 – 600 جنيه مصري).
وتقام البطولة على 4 صالات وهي صالة ستاد القاهرة التي تتسع لحضور 17 ألف مشجع وتستضيف مباريات منتخب مصر وكان مقرراً أن يتم طرح 3500 تذكرة لمباريات الفراعنة، وهو ما كلف اللجنة خسارة تبلغ 1.5 مليون جنيه مصري على الأقل من تذاكر مباريات أصحاب الأرض.
وقال هشام نصر رئيس الاتحاد المصري واللجنة المنظمة عبر تصريحات للصحفيين، إن الخسائر المالية ليست المقياس للبطولة موضحاً أن الدولة اختارت الموافقة على رغبة رابطة المحترفين الأوروبيين والتركيز الشديد على صحة اللاعبين وخروج البطولة في أبهى صورة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



