وجه عمرو صلاح مدير جهاز كرة اليد بنادي الزمالك تحذير شديد اللهجة إلى مجلس إدارة النادي برئاسة ممدوح عباس، حذره خلالها من رحيل نجوم الفريق وتفكيكهم بسبب حالة التجاهل التام من قبل الإدارة للاعبين، رغم إقبال الفريق على المشاركة في بطولة العالم للأندية التي تستشيفها قطر خلال الفترة من 20 وحتى 27 أغسطس المقبل.
حيث سادت حالة من الاحباط بين اللاعبين وكرروا شكواهم للجهاز الفني والإداري بسبب المستحقات المادية المتأخرة لهم والتي تخطت الموسمين، وما زاد من سخط اللاعبين هو صرف جزء بسيط جداً من بعض مستحقاتهم المادية المتأخرة من الموسم قبل الماضي، بعد أن تأخر صرف مستحقاتهم منذ أشهر، رغم الوعود المتتالية من جانب رئيس النادى بمنح الفريق مستحقاته ولكن دون تنفيذ، والتي تصل لأكثر من عشرة أشهر لم يتقاضى أحد من اللاعبين خلالها أى من مستحقاته المادية ونفس الأمر بالنسبة للجهاز الفني للفريق.
وأعلن اللاعبين العصيان وهدد بعضهم بعدم السفر إلى قطر وعدم المشاركة فى بطولة العالم، كنوع من الضغط على إدارة النادى لصرف مستحقاتهم المتأخرة.
وكشف مدير الجهاز عن ان هناك نية لدى بعض اللاعبين بعدم السفر إلى قطر والمشاركة في بطولة العالم، وهو ما يترتب عليه حرمان الفريق من المشاركة في البطولات الدولية والقارية لمدة ثلاث سنوات، وأكثر ما يقلق الجهاز الفني للفريق هو تسريب اللاعبين وفسخ تعاقدهم مع النادي والأنضمام لأندية أخرى سواء محلية أو خارجية للأحتراف، خاصة وقد بدأ بعض اللاعبين مفاوضاتهم مع أندية تمهيداً للرحيل في الموسم المقبل بعد أن فاض بهم الكيل وأنتظروا كثيراً من أجل تنفيذ وعود الإدارة دون جدوى، في الوقت الذى تمنحهم فيها لوائح الإتحاد الدولي حرية الأنتقال وفسخ التعاقد بسبب عدم الألتزام ببنود العقد من جانب النادي وعدم صرف المستحقات.
وأضاف: فريق كرة اليد هو الوحيد الذى مازال يتدرب بالنادي ويؤدي عمله ويحصد البطولات ولا يغيب عن منصا التتويج فى أي موسم من المواسم، ومع ذلك لا يجد الفريق ولا الجهاز الفني التقدير المناسب من مجلس الإدارة، بل يتبارى الجميع في إطلاق الوعود والتى لا تنفذ، وهو ما يصيب اللاعبون بحالة من الاحباط والسخط بسبب ما يرونه من الكيل بمكيالين داخل النادي.
وما يزيد من حالة الغليان داخل الفريق، عدم تقدير إدارة النادي لموقفهم السابق بالتنازل عن 25% من قيمة مستحقاتهم مساهمة منهم في حل الأزمة المالية بالنادي، ولكن كان رد الفعل من جانب الإدارة هو تدليل فريق الكرة وصرف مستحقاتهم دون النظر إلى باقى الفرق والبحث عن مستحقاتهم.
واشتكى الجهاز الفني تجاهل الإدارة وعدم دعمها الفريق رغم إقباله على بطولة مهمة وأكثر ما يقلقه هو تعرض الفريق لنفس مصير فريق كرة السلة بالنادي الذي تم تفكيكه منذ ما يقرب من الأربع سنوات وأنضم كل لاعب لفريق أخر.