


عادت الحياة الرياضية إلى صالة اتحاد كرة اليد بأم الحصم بالاستعدادات الأولية لمنتخب رجال اليد لبطولة العالم ودورة الألعاب الأولمبية، والمغادرة إلى معسكر القاهرة على مدى أسبوع والخسارة في مباراتين امام المنتخب المصري ومن ثم عودة الحياة الثانية لفرق كرة اليد لاستكمال ما تبقى من الموسم الفائت بسبب جائحة كورونا وما رافقه من التوقف الإجباري عن اللعب
واستغلال إدارات الاندية المنتخبة حديثا تلك الفترة في تعديل المسارات الفنية، بانهاء عقود البعض من المدربين وإجراء تعاقدات جديدة تصب في صالح الاندية بحسب تقديراتهم الشخصية وجاءت التغييرات كبيرة ومؤثرة حيث تعاقدت ادارة النادي الأهلي بإصرار وتصميم مع المدرب الخبير عادل السباع مستفيدا من مماطلة الاتفاق في تجديد عقده للموسم القادم على الرغم من النتائج الكبيرة التي تحققت للاتفاق.
ويحسب لإدارة النادي الأهلي التعاقد مع السباع بما يمتلكه الأخير من خبرات تراكمية كبيرة في مجال التدريب والإدارة الفنية، ونتائج فريق الاتفاق الأخيرة دليل على تلك المهارة التدريبية الرائعة.
ومن الجانب الاخر لم يتأخر النجمة في استثمار مماطلة ادارة نادي باربار في تجديد عقد سيد الفلاحي الذي قاد باربار إلى البطولات الكبيرة وجعل من الفريق رقما من الصعب كسره، وجاء تعاقد النجمة مع الفلاحي مكسبا كبيرا للعبة في النادي وعودة الابن إلى بيته حيث كان الفلاحي احد النجوم الكبار في القادسية والوحدة والنجمة بعد الاندماج.
ومن الجانب الاخر كانت ادارة نادي الشباب ذكية جدا في التعاقد مع المدرب الوطني الجميل محمد المراغي صاحب الخبرات الكبيرة في تدريب المنتخبات الصاعدة إلى جانب عادل السباع، وللمراغي خبرات كبيرة في تدريب الكثير من الاندية منها نادي الدير والاتفاق كما اشرف على تدريب البعض من الاندية التي أنهت تواجدها مع اتحاد اللعبة كفريق البسيتين وغيرها من الفرق خارج البحرين.
كما شكل الذراع اليمنى للمدرب عادل السباع في تدريب المنتخبات الصاعدة ويقدم المراغي لمسات سحرية كبيرة في نادي الشباب وظفت بعناية في لقائه امام الاتحاد في الجولة الماضية حيث برز الشباب بشكل لافت في الجانب الدفاعي والجانب الهجومي وكان للمدرب الشاب اكبر المرزوق الذي حل بديلا عن السباع في تدريب الاتفاق لمسات سحرية كبيرة وذكاء خبير حيث تمكن من اصطياد باربار الغريم والمنافس الصعب في مرحلة زمنية لم يكن فيها باربار حاضرا ولم يوفق ابناء مدن في ادارة اللعبة من الناحية الفنية.
ومازالت الحاجة إلى الوقت مطلوبة للمدربين حسن مدن وشقيقه المساعد لاستعادة عنفوان باربار الذي سقط امام الجار الاتفاق في مباراة لم تكن نتيجتها في الحسبان، ويحسب لابناء المرزوق ذلك الانتصار المبكر وفي الوقت الذي خسر الأهلي امام النجمة بسبب التباين في الجانب البدني والجانب المهاري الذي كان يصعب في صالح النجمة بلاعبيه الكبار القادمين من تدريبات المنتخب اليومية والمعسكر في القاهرة والاحتكاك الذي يحتاج اليه الأهلي في مواجهاته القادمة إضافة إلى لمسات الفلاحي الذكية في استعادة التوازن بعد ان كان الأهلي متقدما في بداية الشوط الأول الا ان خبرات الفلاحي في استثمار الجانب البدني والتحضير الذهني ساعدت في الفوز على الأهلي في الشوط الثاني والخروج بانتصار كبير.
* نقلا عن صحيفة أخبار الخليج
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



