
تعتمد كرة اليد على تغيير التكتيك الذي يلعب به الفريق من لحظة لأخرى طبقا لمعطيات المباراة ، فإذا كان الفريق المنافس ناقصا أو قاربت المباراة على النهاية ، فهناك مدربين يعطون تعليماتهم باللعب بدفاع متقدم ، وأيضا دائما ما تحدث تغييرات سريعة اثناء المباريات في التحول من الهجوم للدفاع والعكس ، وهو ما يجعل المدربين في حالة تركيز وإنفعال دائم .
كووورة رصد إنفعالات المديرين الفنيين من خارج الخطوط ، خلال كأس العالم لكرة اليد بقطر ، حيث جاء الاوروبيون الأكثر إنفعالا ثم العرب والأسيويين ، وأخيرا كان مدربو منتخبات أمريكا اللاتينية الأقل إنفعالا .
الاسباني فاليرو ريفيرا المدير الفني للمنتخب القطري ، سرق الأضواء في المونديال بإنفعالاته الدائمة وتوجيهه للاعبين مع كل كرة ، ولا يترك كبيرة أو صغيرة إلا ووجه لاعبيه ، وتشعر من حركاته أنه يقترب من النزول واللعب معهم .. أيضا مدرب بولندا ينفعل كثيرا موجها لاعبيه بغضب ودائم الإعتراض على التحكيم في البطولة .
ويأتي مدرب السويد الغاضب الذي لا يبتسم مطلقا رغم فوز فريقه بجميع المباريات ، كأحد أكثر المنفعلين خارج الخطوط ، حيث يوجه لاعبيه بعصبية شديدة ولا يشجعهم في أي لعبة جميلة وما أكثرها .. أيضا مدرب بيلاروسيا لا يتوقف عن القفز وتوجيه اللاعبين بحركات تشنجية ، ولم يهدأ حتى في مباراة تشيلي التي تفوق من بدايتها وحتى النهاية .
أما المدربين العرب فيأتي مروان رجب المدير الفني للمنتخب المصري منفعلا إلى حد ما أثناء المباريات ، ويكتفي بالنظر للاعبيه مع الأخطاء الدفاعية والهجومية ، بينما جاء رضا زغيلي المدير الفني للمنتخب الجزائري أقل إنفعالا خلال مباريات فريقه في المونديال حيث ، يوجه اللاعب بهدوء بعد تبديله .
وجاء مدربو منتخبات أمريكا اللاتينية أكثر هدوء في المونديال ، فيكتفي مدرب البرازيل بالجلوس على الخط وتوجيه لاعبيه دون إنفعال ، ويقف مدرب الارجنتين ولا يعلق كثيرا أثناء المباراة والتحدث بهدوء أثناء الوقت المستقطع الذي يطلبه ، بينما يوجه مدرب تشيلي لاعبيه بحركات الإمتعاض بوجهه عندما يعترض على أداء أحد لاعبيه .
مدرب ايران
مدرب البرازيل
مدرب بيلاروسيا
مدرب قطر
مدرب الارجنتين
مدرب الجزائر
مدرب مصر
مدرب بولندا
قد يعجبك أيضاً



