إعلان
إعلان

الكواري: مونديال اليد أكبر رد على المشككين بقطر

dpa
27 يناير 201510:41
 الدكتور ثاني الكواري

أكد الدكتور ثاني الكواري مدير عام اللجنة المنظمة لبطولة العالم كرة اليد في قطر أن "هذه البطولة هي أكبر رد على المشككين في قدرة قطر على استضافة مونديال 2022 لكرة القدم".

وقال الكواري في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن قطر نجحت في تنظيم أنجح بطولة عالم لكرة اليد على مر التاريخ بشهادة جميع الوفود الزائرة وهو الأمر الذي يعطي اشارة واضحة للجميع على قدرة "بلادنا على استضافة مونديال كرة القدم بكل سهولة ويسر".

وأشار إلى أن المنتقدين يحاولون النيل من قدرة قطر على استضافة المونديال بشتى الطرق، ولكن "ردنا جاء قويا في قطر 2015".

وشدد على أن عملية بناء صالات لوسيل والدحيل والسد، التي استضافت بطولة العالم لكرة اليد شارك فيها عشرات الالاف من العمال، لم تسجل حالة وفاة واحدة للعمال وهذا رد جديد على من يتحدثون ليلا ونهارا عن وقوع بعض الحوادث للعمال أثناء بناء ملاعب كرة القدم للمونديال.

وأكد أن قطر تمتلك كل الامكانيات اللازمة لاستضافة واحدة من أنجح بطولات كأس العالم لكرة القدم على مستوى التنظيم والانشاءات والخدمات واسطول المواصلات والطرق والبنية التحتية بجانب أن هناك رغبة شعبية قوية بأن تصبح قطر عاصمة الرياضة الأولى في الشرق الأوسط.

وقال الكواري أن الوقت قد حان لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية، بعد أن سجلت قطر تجربة ملهمة للجميع في مونديال كرة اليد، مشيرا إلى أنه لا يستبعد أن تخطو قطر قريبا نحو التقدم بطلب تنظيم الأولمبياد لتصبح أول دولة في الشرق الاوسط تنال هذا الشرف.

وأكد أن الوفود الزائرة خلال بطولة العالم لكرة اليد أشادت كثيرا بالإمكانيات التي تمتلكها قطر، وتحدث بعضهم عن أن الوقت قد حان لأن تأخذ قطر زمام المبادرة فيما يتعلق باستضافة الأولمبياد.

وتابع "الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية حضر إلى قطر في زيارة سريعة وأعرب عن انبهاره بالتنظيم المذهل لمونديال كرة اليد، كما أشاد الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد كثيرا بالبطولة وألمح إلى قدرة قطر أيضا على استضافة الأولمبياد".

وأشار إلى ان قطر سعت منذ اللحظة الأولى لابهار الجميع خاصة وأنها تستضيف أول بطولة عالمية جماعية على أراضيها "وقد نجحت في ذلك بنسبة مئة بالمئة".

وكشف الكواري عن أن قطر منذ اللحظة الأولى لاعلان فوزها بشرف استضافة مونديال كرة اليد في عام 2011 بدأت العمل بكل قوة من أجل تنظيم بطولة "يخلدها التاريخ".

وأشار إلى أن العمل استغرق نحو سنتين في بناء صالة لوسيل مقابل نحو 18 شهرا فقط في بناء صالتي الدحيل والسد، بمشاركة أكثر من 26 الف عامل، عملوا على مدار الساعة.

وأكد أن اللجنة المنظمة لمونديال قطر تشكلت قبل نحو عام واحد من انطلاق البطولة، ولكنها قامت بمجهودات ضخمة للوصول بالبطولة إلى الصورة التي ظهرت عليها.

واردف المدير العام للجنة المنظمة قائلا "تقدم لنا ستة الاف متطوع للعمل في البطولة رغم اننا كنا في حاجة إلى 1600 شخص فقط، علما بان المتطوعين يحملون جنسيات مختلفة منها العربية والآسيوية والاوروبية".

وتابع "فرنسا ستواجه تحديات هائلة في استضافة مونديال اليد عام 2017 بعد أن نظمت قطر نسخة لم يسبق لها مثيل في 2015".

وأشار "اللجنة المنظمة لمونديال كرة اليد عام 2017 ،حضرت إلى الدوحة واعربت عن انبهارها بالامكانيات التي تمتلكها قطر وحجم الجهد المبذول من أجل احتضان البطولة".

واعترف الكواري بأن الشيء السلبي الوحيد الذي شهدته بطولة العالم لكرة اليد هو الازدحام المروري، مضيفا "ولكن هذا أمر منطقي نظرا لحجم الانشاءات التي تعمل عليها قطر في الوقت الحالي استعدادا لمونديال 2022، وهو ما تسبب في اغلاق بعض الطرق مما نتج عنه هذا الازدحام".

وأعرب الكواري عن أمله في وصول المنتخب القطري إلى المربع الذهبي لمونديال اليد، مؤكدا أن البطولة تحظى بدعم خاص من الأمير تميم الذي حضر العديد من المباريات ومن بينها مباراة المنتخب المصري مع نظيره الألماني.

وفي نهاية حديثه رفض الكواري الكشف عن تكاليف بطولة العالم لكرة اليد، مؤكدا أنها سيكشف عن اجمالي التكاليف عقب انتهاء البطولة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن أي أرقام ترددت في وسائل الاعلام هي مجرد اجتهادات صحفية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان