EPAدائما في البطولات الكبرى يلجأ مدربو المنتخبات المتنافسة إلى محاولة تخصيص وقت للترفيه للاعبين ، ليبتعدوا عن الشد العصبي ولكن يحدث العكس في كأس العالم لكرة اليد بقطر ، حيث يطالب المديرين الفنيين للمنتخبات الأوروبية لاعبيهم بضرورة التركيز ، والإبتعاد عن لعب البلاي ستيشن لأوقات متأخرة من الليل .
كووورة تواجد في فنادق المنتخبات المتنافسة وتابع كيف يقضي اللاعبون أوقات فراغهم بعيدا عن المباريات .. فالمنتخب المصري يعتبر أكثر الفرق تركيزا ، فتجد اللاعبين مجتمعون إما في غرفة حمادة النقيب قائد الفريق ، ويتحدثون عن أسباب الخسارة أو الفوز ويسردون اخطائهم بعيدا عن الملاحظات التي يرصدها الجهاز الفني ، وهو ما يعكس الروح الحماسية التي يؤدي بها الفراعنة المباريات ، ولا يختلف الحال كثيرا في المنتخب التونسي وهو سبب تحسن أدائه في المباريات الأخيرة .
أما نجوم المنتخب القطري فإعتادوا الجلوس في ردهة الفندق الذي يقيمون به والتحدث في مختلف المجالات ، وسط حالة التركيز الذي يفرضها عليهم فاليرو فيريرا المدير الفني ، أما المنتخب الجزائري فقد تم مشاهدة 4 لاعبين منهم متواجدين في مول سيتي سنتر القريب من مقر إقامتهم ، وإلتقطوا الصور التذكارية مع الجماهير .
على العكس تماما فإن المنتخبات الأوروبية إعتادت على إقامة منافسات بينهم في لعبة "بلاي ستيشن " ودائما ما يلعبون كرة القدم "فيفا" ، وتألق منهم الشاب النمساوي الصغير ميكولا بيليك أصغر لاعب في البطولة الذي يفوز دائما على جميع لاعبي المنتخب النمساوي ، وأيضا اللاعب الكرواتي إيفان سلوفيكتش الذي حاول نجوم الفريق عدم مواجهته حتى لا ينالون الهزائم .
والمقيم بجوار غرف المنتخب الايسلندي يستطيع سماع صراخهم ، وإنفعالهم أثناء اللعب وقد علق مدربهم على ذلك قائلا :" إذا ادوا المباريات بهذا الحماس لكانوا تصدروا مجموعتهم ، وأتمنى ان يحسنوا الإستفادة من وقت فراغهم بما يخدم الهدف الذي حضروا من أجله ".



