


هكذا بدأت كل الرياضات في انطلاقتها الأولى بدء بكرة القدم مع دورات كأس الخليج في مملكة البحرين في بداية السبعينيات، ما أسهم في وصول عدد من منتخباتنا إلى نهائيات كأس العالم، وهكذا انتشرت كل الرياضات وأصبحت ذات شعبية وشاركت في البطولات القارية، وهكذا استدلت ووجدت كرة اليد نفسها بأنها بعيدة عن تنظيم بطولاتها بشكل دوري دونما وجود كيان خليجي يسهم في تطويرها وانتظام برامجها وبطولاتها، والتي ستنعكس على بطولاتها المحلية سعياً للمشاركة الخليجية على مستوي المنخبات والأندية.
واستدرك رئيس اتحاد الإمارات لكرة اليد نبيل عاشور أهمية تشكيل الاتحاد الخليجي لكرة اليد باعتباره الطريق الأمثل لانتظام البطولات استعداداً للمشاركات الخارجية الإقليمية والقارية والانطلاق باللعبة للتواجد الدولي بصفة منتظمة، بهدف التطور والمشاركة في المرحلة الأولى والمنافسة في المرحلة المقبلة أسوة بلعبة كرة القدم المنتظمة وتطبيقاً للوائح الدولية والقارية والتغلب على المعاناة المستمرة في تنظيم البطولات، بعد أن عانت اللعبة من ارتباك في تنظيم البطولات لعدم وجود جهة يمكن الرجوع إليها بعد دراسة اللوائح والنظام الأساسي واللوائح الخاصة بالبطولات الخليجية التي ستسهم تعزيز البطولات المحلية، وحرص الأندية في جدية الإعداد والمشاركة، ولما لا ولعبة كرة اليد هي ثالث الاتحادات الرياضية التي أشهرت بعد اتحادي كرة القدم والكرة الطائرة وكانت يوماً أكثر شعبية وجماهيرية مما هي عليه الآن.
نتمنى أن يتحقق ذلك من خلال اللقاء المرتقب بين ممثلي الاتحادات الخليجية ورئيس الاتحاد الدولي الدكتور حسن مصطفى على هامش بطولة العالم للأندية لكرة اليد «سوبر جلوب» بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية، بعد المباحثات التمهيدية لممثلي الاتحادات الخليجية لتأسيس الاتحاد الذي سيكون داعماً لمسيرة اللعبة في المرحلة القادمة.
نتمنى أن تثمر اللقاءات القادمة في تأسيس الاتحاد الخليجي بمباركة الاتحاد الدولي للعبة لتضع اللعبة أقدامها على أعتاب الانطلاقة العالمية التي تأخرت عن نظيراتها العربية في المرحلة الماضية، وهنا لا بد من الاشارة الى أول اتحاد للعبة برئاسة أحمد الفردان الذي وضع اللبنة الأولى ووصلت اللعبة إلى ما هي عليها الآن، فكل الشكر لمن ساهم في مسيرة اللعبة ولمن يعمل صادقاً لتطورها والانطلاق بها قارياً ودولياً.
نقلا عن صحيفة الاتحاد
قد يعجبك أيضاً



