إعلان
إعلان
main-background

اطردوه! 6 أسباب تدفع مانشستر يونايتد لإقالة روبن أموريم

Richard Martinأحمد عبد الحميد
28 سبتمبر 202511:00
Man Utd Ruben Amorim feature GFXGOAL

في وقت عُرف فيه جمهور مانشستر يونايتد بصبرٍ يفوق جماهير معظم الأندية الكبرى، بدأ هذا الصبر ينفد مع المدرب البرتغالي روبن أموريم.

فبعد الهزيمة الباهتة من برينتفورد بنتيجة 1-3، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمطالبات حادة بإقالته، بينما أبدى محللون بارزون دهشتهم من استمرار نتائجه السلبية.

وبحسب ما أوردته شبكة BBC، قال المدافع السابق مارتن كيون: “إذا نظرنا إلى الأرقام، نجد أن نسبة فوزه لا تزيد سوى 1% عن جراهام بوتر الذي أقيل من منصبه، فكيف لا يزال على رأس الجهاز الفني؟”.

وأضاف ميكا ريتشاردز: “يمكن الحديث عن دعم الملاك له، لكن في النهاية الأمر لا ينجح”.

فيما أكد أشلي ويليامز: “لا أرى إلى أين سيصل مانشستر يونايتد بهذه النتائج ما لم يغيّروا المدرب”.

وهناك 6 أسباب واضحة تجعل النادي الإنجليزي مطالبًا بإنهاء تجربة أموريم على الفور، نستعرضها في السطور الآتية:

إعلان
  • Brentford v Manchester United - Premier LeagueGetty Images

    عناد يهدد بغرق السفينة

    رؤية المدرب وفلسفته أمران مهمان، لكن النجاح الحقيقي يتطلب مرونة تتناسب مع قدرات اللاعبين.

    روبن أموريم، رغم إدراكه لهذا المبدأ، يصرّ على أسلوبه الثابت بخطة 3-4-3 وكأنها علامة تجارية لا تقبل التعديل.

    ففي مؤتمره الصحفي الأول أعلن بثقة: "لا توجد طريقة ثانية"، وحتى الآن لم تدفعه النتائج المخيبة إلى إعادة التفكير.

    الأسبوع الماضي ذهب أبعد من ذلك قائلًا إن حتى البابا لا يمكنه إقناعه بتغيير قناعته التكتيكية.

    ورغم حصوله على فترة إعداد كاملة وصيف بلا مشاركات أوروبية يمنحه أسابيع تدريب متواصلة، ما زال لاعبو مانشستر يونايتد عاجزين عن استيعاب أفكاره، والنتيجة؟ فريق بلا انسجام، ومدرب يشبه قبطانًا يرفض تعديل مسار السفينة وهي تقترب من جبل جليدي.

    أموريم نفسه يقرّ ضمناً بأن التغيير الوحيد الممكن هو رحيله، تاركًا الإدارة أمام خيار وحيد إذا أرادت إنقاذ الموسم.

  • إعلان
    إعلان
  • Brentford v Manchester United - Premier LeagueGetty Images

    تعنت

    أظهر روبن أموريم ميلًا مقلقًا لإبعاد أهم عناصر مانشستر يونايتد، فإيقاف كاسيميرو أمام تشيلسي منحه فرصة مثالية لإشراك جوهرة الأكاديمية كوبي ماينو، لكن البرتغالي تجاهل لاعب الوسط الإنجليزي الموهوب لصالح مانويل أوجارتي الأقل مهارة فنيًا.

    هذا التجاهل لم يكن صدفة، فماينو، الذي يُنظر إليه باعتباره مستقبل النادي، لم يحظَ بثقة المدرب منذ البداية، فقط لأنه لا يناسب نظامه الصارم، والنتيجة أن اللاعب طلب الخروج على سبيل الإعارة، مفضّلًا البقاء ملكًا ليونايتد، لكنه مقتنع بأن وجود أموريم يعني غياب أي فرصة حقيقية له.

    الأمر لم يتوقف عند ماينو، فقد دفع أموريم ماركوس راشفورد إلى الرحيل، وكرر السيناريو مع أليخاندرو جارناشو، وتجاهل راسموس هويلوند رغم استعداده للقتال من أجل مكانه.

    استمرار هذا النهج يهدد بتفريغ الفريق من أفضل مواهبه، ما يجعل قرار الانفصال عن المدرب ضرورة قبل أن يخسر النادي نجومًا آخرين.

  • Brentford v Manchester United - Premier LeagueGetty Images

    غياب الزخم وانعدام الاستمرارية

    تحدّث روبن أموريم مطولًا قبل مواجهة برينتفورد عن ضرورة بناء زخم الانتصارات، خصوصًا بعد الفوز على تشيلسي الذي كان يمكن أن يفتح الباب لتحقيق انتصارين متتاليين في الدوري لأول مرة تحت قيادته، ولأول مرة منذ مايو / أيار 2024.

    قال المدرب البرتغالي: "إذا لم نفهم كفريق أهمية الزخم الآن، فسنواجه مشكلة كبيرة، علينا أن نشعر بالحاجة الملحة للفوز مهما كان الثمن"، لكنه فشل في تحويل هذه الكلمات إلى فعل.

    فعلى الرغم من التكرار المستمر لرسالته، لم ينجح اللاعبون في ترجمتها داخل الملعب.

    ومع عجز مانشستر يونايتد عن تحقيق سلسلتين من الانتصارات لأكثر من عام، يتضاءل الأمل في بلوغ المراكز الأوروبية، بل يتلاشى أي طموح لإحداث تحسن مستدام في النتائج أو الأداء.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Brentford v Manchester United - Premier LeagueGetty Images

    الأخطاء الأساسية

    يصر روبن أموريم على أن أسلوب لعبه ليس سبب تراجع النتائج، وفي بعض الحالات يملك جزءًا من الحق.

    فالأخطاء القاتلة، مثل هدايا أندريه أونانا وألتاي بايندير من الكرات الثابتة، أو سماح هاري ماجواير لإيجور تياجو بالتحرك بحرية في برينتفورد، أو عجزه أمام سرعة إرلينج هالاند في ديربي مانشستر، ليست مجرد نتاج لخطة 3-4-3.

    كذلك لا علاقة لتكتيكات المدرب بإهدار برونو فرنانديز ركلتي جزاء أمام برينتفورد وفولهام، ومع ذلك، تبقى الحقيقة أن هذه الأخطاء تتكرر بوتيرة مقلقة تحت إشرافه، ما يجعله شريكًا في المسؤولية.

    أموريم نفسه اعترف: "عملنا على الأهداف طوال الأسبوع، أشعر أحيانًا أن اللاعبين في المباريات ليسوا على نفس المستوى، لكن هذا هو ضغط النادي".

    غير أن مهمته الأساسية هي مساعدة لاعبيه على تجاوز هذا الضغط وتحويل التدريبات إلى أداء ثابت، وحتى الآن، فشل في ذلك، وهو ما يفاقم أزمات مانشستر يونايتد في المواعيد الكبيرة.

  • Ruben AmorimGetty

    أرقام كارثية لا تحتاج إلى تفسير

    الهزيمة أمام برينتفورد كشفت حجم الانهيار بوضوح، فبعد ما يقرب من عام على تولي روبن أموريم، يمتلك مانشستر يونايتد 34 نقطة فقط من 33 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أي بمعدل 1.03 نقطة في المباراة الواحدة.

    هذا المعدل يضع الفريق على مسار لا يتجاوز 39 نقطة في موسم كامل، وهو نفس رصيد بلاكبول وبرمنجهام حين هبطا في موسم 2010 / 2011، العام ذاته الذي تُوّج فيه يونايتد باللقب.

    صحيح أن مستوى فرق القاع تراجع مؤخرًا، ما يقلل احتمالية هبوط الشياطين الحمر، لكن هذا لا يلغي حقيقة أن الجماهير تعيش موسمًا من القلق الدائم.

    وعوضًا عن الأغنية التي بشّرت بأن أموريم سيقلب موازين القوى، ابتكر مشجعو مانشستر سيتي نسخة ساخرة تقول: "الريدز سينزلون"، ورددوها خلال فوزهم 5-1 على بيرنلي.

    إن لم يتحرك النادي سريعًا لتغيير المدرب، فقد تتحول هذه السخرية إلى واقع مؤلم يهدد مكانة يونايتد بين الكبار.

  • إعلان
    إعلان
  • Ruben AmorimGetty

    تعليقات سلبية، جو سلبي

    لم يكن روبن أموريم مجرد مدرب يعاني تكتيكيًا، بل أصبح مصدرًا لجوٍّ قاتم حول مانشستر يونايتد، فمنذ مؤتمره الصحفي الأول في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، حين أعلن إيمانه باللاعبين، لم تمر سوى أسابيع حتى انقلبت لهجته بالكامل.

    وصف فريقه بأنه "أسوأ فريق في تاريخ مانشستر يونايتد" عقب خسارة برايتون في يناير / كانون الثاني، واستمر في توجيه انتقادات لاذعة للاعبيه.

    صحيح أن تصريحاته الجريئة جذبت الاهتمام الإعلامي، لكنها لم تحفّز المجموعة، بل أضعفت الروح المعنوية وأثقلت أجواء أولد ترافورد وكارينجتون، تحدث مرارًا عن ضغط تاريخ النادي، لكنه زاد هذا الضغط بانتقاداته المستمرة.

    وبعد الخروج المهين أمام جريمسبي، قال إن "اللاعبين تحدثوا بصوت عالٍ" ملمحًا إلى إمكانية رحيله، بل اعترف في فبراير / شباط بأنه فكر في الاستقالة، قبل أن يؤكد أخيرًا في برينتفورد أنه باقٍ، كل ذلك خلق حالة من الشك والارتباك.

    في المجمل، إذا أراد مانشستر يونايتد استعادة أي قدر من الإيجابية وإحياء الثقة في مشروعه، فلا بد من إنهاء تجربة أموريم فورًا.

إعلان