نظرة سريعة على الماضي: بعد أن غاب بافلوفيتش عن بطولة أمم أوروبا 2024 على أرضه بسبب التهاب اللوزتين، بدأ كلاعب أساسي في الموسم الأول لكومباني.
لكنه سرعان ما تعرض لكسر في الترقوة، مما أدى إلى عودة جوريتسكا، الذي كان قد تم استبعاده بالفعل، بشكل مثير للإعجاب. بعد تعافي بافلوفيتش، كان هناك تبادل مفتوح بين الاثنين.
في الربيع، تعرض بافلوفيتش مرة أخرى للإصابة، بسبب حمى الغدة الدرقية، ثم غاب عن الاستعدادات الصيفية بسبب كسر في محجر العين.
وفي بداية هذا الموسم، بدا أن جوريتسكا هو الأفضل، وعلى عكس بافلوفيتش، اختاره ناجلسمان للمشاركة في مباريات سبتمبر الدولية. لكن منذ ذلك الحين، تجاوز بافلوفيتش منافسه في الترتيب الداخلي لبايرن.
قوة جماعية
بفضل قوته في اللعب الجماعي، يتناسب بافلوفيتش بشكل أفضل مع نظام كومباني. ففي بعض المباريات، سجل اللاعب الشاب عددًا من اللمسات أكثر من جوشوا كيميتش، الذي يُعرف بقدرته على التمرير الجيد.
وضد كولن، أدى بافلوفيتش دورًا أساسيًا في هدف مايكل أوليس، بتمريرة رائعة.
وفي أكتوبر، عاد بافلوفيتش إلى المنتخب الوطني. وفي كلتا المباراتين الدوليتين، كان في التشكيلة الأساسية إلى جانب جوريتسكا، حيث عاد كيميتش إلى مركز الظهير الأيمن، بعد تجربة قصيرة في خط الوسط.
وأكد بافلوفيتش طموحاته في المنتخب الألماني بأداء جيد في المباراتين، وحصل بعد ذلك على ثناء خاص من ناجلسمان: «نشاطه معدٍ. إنه يريد كل كرة، وهو شجاع للغاية».
وعندما سُئل بافلوفيتش في المنتخب الوطني عن انتكاساته المتكررة، رد اللاعب – الذي عادةً ما يكون ودودًا، لكنه يجيب بكلمات مقتضبة – بحيوية غير معتادة: «يضايقني أن يتم إثارة هذا الموضوع مرارًا وتكرارًا. لقد أنهيت هذا الموضوع وتركته ورائي. أنا أنظر إلى الأمام فقط، وأبذل قصارى جهدي لأبقى خاليًا من الإصابات».
بفضل لياقته البدنية وحالته الجسدية الحالية، أصبح بافلوفيتش لاعبًا لا غنى عنه لكل من بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا.
اهتمام إنجليزي
وعلى الرغم من الاهتمام المزعوم من مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، فإن المخاوف بشأن رحيله المبكر عن ميونخ لا أساس لها من الصحة. فاللاعب المولود في ميونخ مرتبط بعقد حتى عام 2029، في حين ينتهي عقد جوريتسكا الصيف المقبل، ومستقبله غير واضح تمامًا.
ويعيش العملاق البافاري حالة من التوهج الكبير، هذا الموسم، حيث حقق فوزه الـ14 على التوالي في كل المسابقات. وهو رقم قياسي في انطلاقة أي من الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، متخطيًا ميلان الإيطالي الذي انتصر في 13 لقاء تواليًا، في مطلع موسم 1992-1993.
وبتصدر بايرن ميونخ الدوري الألماني بالعلامة الكاملة، كما يحل وصيفًا خلف باريس سان جيرمان، حامل اللقب، في دوري أبطال أوروبا، بالعلامة الكاملة أيضًا، بعدما اكتسح كلوب بروج البلجيكي وبافوس القبرصي، كما حقق فوزًا ثمينًا على تشيلسي الإنجليزي بطل العالم.
وكان بايرن ميونخ قد ودع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي، في الموسم الماضي، على يد إنتر ميلان، الذي خاض المباراة النهائية أمام سان جيرمان، وخسرها بنتيجة عريضة (5-0).