إعلان
إعلان
main-background

مبابي وهالاند وكين وديمبلي.. من يقتنص الحذاء الذهبي لمونديال الأندية؟

Tom Hindleأحمد عبد الحميد
07 يونيو 202509:53
CWC Golden Boot Contenders GFXGetty/GOAL

لا أحد يعرف بالضبط ما الذي يمكن توقعه من كأس العالم للأندية، هل سيتم الدفع بأقوى التشكيلات؟ كيف سيكون إيقاع المباريات؟ جودة البطولة ما زالت محل تساؤل.

لكن هناك أمر واحد مؤكد: ستكون هناك أهداف، ولا يمكن أن تمر البطولة من دونها.

فعندما تضع بعضًا من أفضل المهاجمين في العالم في بطولة واحدة، وتجعلهم يواجهون فرقًا ذات دفاعات أضعف قليلًا، فالنتيجة الطبيعية هي أن الكرة ستسكن الشباك كثيرًا.

من سيفوز بالحذاء الذهبي للبطولة؟ من المؤكد أن كيليان مبابي هو المرشح الأبرز، لمجرد وجوده. لكن إرلينج هالاند، وهاري كين، وكول بالمر، وعثمان ديمبلي وعدد آخر من النجوم، سيقدمون أفضل ما لديهم في الولايات المتحدة هذا الصيف، فالموهبة الهجومية بالتأكيد ليست مفقودة.

إعلان
  • TSG 1899 Hoffenheim v FC Bayern München - BundesligaGetty Images

    هاري كين

    رغم غيابه لفترة بسبب الإصابة، وعدم ظهوره بأفضل مستوياته في بعض المباريات، نجح هاري كين في حسم سباق الحذاء الذهبي في الدوري الألماني الموسم الماضي، بمعدل يقارب الهدف في كل مباراة، متفوقًا على باتريك شيك بفارق خمس أهداف. إنه ببساطة يفعل ما يجيده دائمًا: يسجل الأهداف، ويترك الباقي لفريقه ليستفيد منها.

    وفي ظل وجود فرق أقل صلابة دفاعية مثل أوكلاند سيتي، وبوكا جونيورز، وبنفيكا، يُتوقع أن يواصل كين هوايته التهديفية خلال دور المجموعات في كأس العالم للأندية. لكن السؤال الحقيقي يطرح نفسه مع دخول الأدوار الإقصائية، خاصة أن المهاجم الإنجليزي لم يُعرف بتألقه في المحطات الحاسمة، وغالبًا ما يغيب تأثيره عندما تشتد المنافسة.

  • إعلان
    إعلان
  • Kylian Mbappe Real Madrid 2025Getty Images

    كيليان مبابي

    هل كانت لأهداف مبابي هذا الموسم أي قيمة حقيقية؟ صحيح أن النجم الفرنسي أنهى الموسم كأفضل هدّاف في أوروبا، وسجل ثلاثية في الكلاسيكو، واحتفل كثيرًا وهو يبدو سعيدًا، لكن مع خروج ريال مدريد دون أي لقب، بدا الأمر وكأنه رجل يحتفل وحده، يستمتع بالنجاح الفردي دون إنجاز جماعي يُذكر.

    وهذا، في الواقع، هو السرد المتكرر لمسيرة مبابي. فهو هدّاف فعّال بشكل مذهل، لكن خزانة ألقابه كان يُفترض أن تكون أكثر ثراءً. قليلون فقط يمكنهم المجادلة في ذلك.

    ومع انطلاق كأس العالم للأندية، سيصل نفس اللاعب إلى البطولة، ولا شك أنه سيكون جائعًا للأهداف. وهذا ما سيجعل مشاهدته ممتعة للغاية. من المرجح أن يسجل مبابي عددًا لا بأس به من الأهداف، لكن السؤال الأهم: هل سيبقى ريال مدريد في المنافسة لفترة كافية تمنح مبابي فرصة الفوز بلقب الهداف؟ إذا تُوّج الفريق بالبطولة، فسيكون أمامه وقت كافٍ لتحقيق ذلك. أما إذا خرج مبكرًا، فكل شيء سيكون معلقًا في الهواء.

  • haalandGetty Images

    إيرلنج هالاند

    عانى إيرلينج هالاند من موسم مخيب مع مانشستر سيتي، حيث تعرض لبعض الإصابات، وتراجع الأداء الهجومي للفريق تحت قيادة بيب جوارديولا، ولم يكن النرويجي فعالا بما يكفي، حتى أن البعض شكك في ضرورة بقائه مع الفريق.

    لكن هذا الكلام غير دقيق، ففي نظام متوازن، يستطيع هالاند تحويل فريق جيد إلى قوة لا تُقهر، المشكلة تكمن في أن ذلك يحتاج إلى تعديلات تكتيكية ووقت كافٍ للتكيف.

    لو كان سيتي في أفضل حالاته، لكان هالاند بالتأكيد الخيار الأول بلا منازع، لا ننسى أنه حطم رقمًا قياسيًا في الدوري الإنجليزي خلال موسمه الأول دون أن يبذل مجهودًا ظاهرًا.

    أما حالياً، فيبدو الفريق في مرحلة انتقالية، وهالاند لا يزال يحاول إيجاد موقعه داخل الخطط الجديدة.

    الوضع الحالي لمانشستر سيتي غامض، وهذا ينعكس على فرص هالاند في المنافسة على الحذاء الذهبي.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Luis Suarez, Inter MiamiImagn

    لويس سواريز

    مرة أخيرة يا شباب؟ من أجل الذكريات، أليس كذلك؟ سجلوا بعض الأهداف للأوروجواياني، ومرروا له الكرة باستمرار. ذكّروا العالم، في هذه المباريات القليلة المتبقية، أن لويس سواريز هو أحد أفضل المهاجمين الذين لعبوا كرة القدم على الإطلاق.

    المشكلة هي أن سواريز لم يعد قادراً على الحركة، لكنه لا يزال يحاول اللعب كنسخة أصغر من نفسه.

    لم يتكيف الأوروجواياني مع الدوري الأمريكي للمحترفين بالطريقة الصحيحة، وهو أمر مثير للسخرية بالنظر إلى أنه سجل 20 هدفاً في موسمه الأول في الدوري.

    لكن في هذا الموسم، بدأ عمره يظهر عليه، سجل 5 أهداف فقط في 13 مباراة، وحتى لو كانت تمريراته السبع جيدة، فإن سوايريز بدأ يشعر بإرهاق الساقين.

    إذا طلب منه أن يلعب فقط كمهاجم متربص للفرص، فقد يكون قاتلًا بالفعل، وإذا كان على ميامي أن يحقق شيئًا في البطولة، فعليه أن يكيف طريقة لعبه على ذلك.

  • Pachuca v America - Torneo Clausura 2025 Liga MXGetty Images

    سالومون روندون

    ألن يكون ذلك رائعاً؟ سالومون روندون يبلغ من العمر 35 عاماً، ومثل العديد من لاعبي كرة القدم الموهوبين، اكتشف كيف يكون لاعباً ممتازاً في هذا العمر في الدوري المكسيكي.

    ففريقه باتشوكا هزم كولومبوس كرو في نهائي كأس CONCACAF Champions Cup العام الماضي، ويمكنك أن تراهن على أنه سيحرز على الأقل بضعة أهداف هنا.

    جزء من جاذبية روندون هو كفاءته، يفوز في الكرات الهوائية، ويدخل منطقة الجزاء، ويجد مساحات صغيرة للتسديد. هل هذا كرة القدم الحديثة؟ لا، على الإطلاق. لكنها يمكن أن تكون فعالة للغاية.

    هذا احتمال بعيد المنال، لكن قلة قليلة ستشتكي إذا حقق لاعب مخضرم مثله إنجازًا تاريخيًا صغيرًا.

  • إعلان
    إعلان
  • Newcastle United FC v Chelsea FC - Premier LeagueGetty Images

    كول بالمر

    يمكنك أن تراهن بثقة كبيرة على أن كول بالمر سيواصل التألق، لو كانت البطولة قبل نهاية عام 2024.

    فحينها كان نجم تشيلسي يتألق في الدوري الإنجليزي الممتاز بسهولة، مسجلًا وصانعًا للأهداف بمهارة عالية.

    لكن مستواه شهد تراجعا حادا مؤخرًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى كثرة الأدوار التي يُطلب منه القيام بها في تشيلسي، فهو يُعتبر صانع الألعاب الرئيسي، والهداف، القائد الفعلي للفريق في وقت واحد.

    ومع تغير خطط الفريق، اضطر بالمر لتعديل أسلوب لعبه ليصبح أكثر تركيزًا على الجانب الإبداعي. ومع ذلك، أنهى الموسم كأفضل هداف لتشيلسي في الدوري الإنجليزي، وقدم أداءً جيدا أيضًا على المستوى الأوروبي.

    ومع منح الفريق بعض ركلات الجزاء التي تعزز من إحصائياته، سيظل بالمر لاعبًا محوريًا لا يمكن تجاهله في المنافسات المقبلة.

  • Ousmane Dembele PSG 2025Getty Images

    عثمان ديمبلي

    تتجه أنظار الجميع نحو ديمبلي في كأس العالم للأندية، حيث يمتلك فرصة كبيرة لتقديم أداء فردي مميز يليق بمكانته.

    اللاعب يدخل البطولة وهو في قمة جاهزيته ومستواه الفني، بعد موسم استثنائي شهد تسجيله 29 هدفًا بين الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى حمله لميدالية دوري أبطال أوروبا التي تعكس نجاحه الكبير.

    باريس سان جيرمان يعتمد على توزيع متوازن للمهام الهجومية بين ثلاثة لاعبين متعددين المواهب، قادرين على التسديد والتمرير والمراوغة والضغط، ولا يملك الفريق مهاجمًا صريحًا برقم 9 قاتل.

    في هذا النظام الديناميكي، يلعب ديمبلي دور القلب النابض لمثلث الهجوم بقيادة لويس إنريكي، ما يجعله المستفيد الأكبر من هذه الطريقة ويمنحه الفرصة للتألق أمام المرمى.

  • إعلان
    إعلان
إعلان