تصريحات واضحة بعد ذلك الهدف الذي أصبح عاملاً أساسياً في مسار حياته المهنية. من المحتم التفكير في أنه لولا ذلك الحدث، لما كان اللاعب المولود عام 1997 أحد أبطال التشكيلة الإنجليزية الآن.
لم يفرض كييزا نفسه أبداً من أجل الانتقال، على الرغم من أنه استمع إلى العديد من الأفكار والمقترحات في الصيف.
لاعب يوفنتوس السابق ظل دائمًا مقتنعًا بقدرته على لعب أوراقه الخاصة وتقطيع مساحته الخاصة في رقعة شطرنج سلوت.
وبإلقاء نظرة أولية على بياناته الموسمية، يمكن اعتبار تأثيره الجديد على عالم ليفربول إيجابيًا: على الرغم من استمراره في كونه الخيار الثاني في هرمية الريدز، لعب كييزا بالفعل 6 مباريات إجمالًا، وسجل هدفين.
بالإضافة إلى ذلك، في المباراة الوحيدة التي بدأها من الدقيقة الأولى، قدم اللاعب الإيطالي تمريرتين حاسمتين. ردود فعل جيدة بعد فترة طويلة من التراجع.