يُرجع كثيرون التحول اللافت في موسم النصر الحالي إلى الانسجام الكبير بين الثنائي البرتغالي، النجم كريستيانو رونالدو قائد الفريق، والمدير الفني جورجي جيسوس، حيث شكّل هذا الثنائي نقطة انطلاق لمشروع رياضي متكامل انعكس بوضوح على مستوى النتائج والأداء.
وبحسب المعطيات داخل النادي، فقد بدأت ملامح هذا المشروع منذ ما قبل انطلاق الموسم، عندما دعم رونالدو فكرة التعاقد مع جيسوس لقيادة الفريق، إلى جانب تحركات لتعزيز الحضور البرتغالي داخل المنظومة الفنية والإدارية، بهدف بناء فريق أكثر استقرارًا وانسجامًا داخل وخارج الملعب.
كما ساهمت بعض التحركات في سوق اللاعبين، من بينها التواصل مع مواطنه جواو فيليكس، إضافة إلى إدخال عناصر ذات خبرات أوروبية في الإدارة الرياضية، ما ساعد على رفع جودة العمل التنظيمي والفني داخل النادي بشكل ملحوظ.
هذا الاستقرار ظهر بوضوح في النتائج، حيث نجح النصر في تصدر جدول الدوري برصيد 76 نقطة، مع اقترابه من حسم اللقب، إذ يحتاج الفريق إلى 9 نقاط فقط للتتويج رسميًا، إلى جانب منافسته القوية على المستوى القاري.
ومع استمرار هذا النسق التصاعدي، يبدو أن العالمي يسير نحو موسم استثنائي قد يُتوَّج بإنجاز مزدوج تاريخي، إذا ما نجح في الحفاظ على مستواه في الجولات الحاسمة المقبلة.