إعلان
إعلان
main-background

هل يفعلها الجيش الملكي؟.. التاريخ لا يرحم المتأخرين في نهائي دوري أبطال أفريقيا

أحمد عبد الحميد
24 مايو 202609:40
TOPSHOT-FBL-CAF-C1-SUNDOWNS-ASFARGetty Images

يدخل الجيش الملكي المغربي مواجهة الإياب أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، الليلة، تحت ضغط كبير، بعدما خسر ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا بنتيجة 1-0 في بريتوريا، وهي نتيجة تبدو قابلة للتعويض نظريا، لكنها تاريخيا كانت من أصعب السيناريوهات في النهائيات القارية.

ورغم أن الفريق المغربي سيستفيد من عاملي الأرض والجمهور في لقاء العودة، فإن أرقام البطولة منذ مطلع القرن الجديد تؤكد أن قلب خسارة الذهاب في النهائي إلى تتويج بالكأس، مهمة نادرة ومعقدة للغاية.

إعلان
  • 3 أبطال فقط كسروا القاعدة

    منذ عام 2001، أقيمت 25 نسخة من نهائي دوري أبطال أفريقيا، ولم تنجح سوى 3 أندية فقط في تحويل خسارة الذهاب إلى تتويج باللقب في مباراة الإياب.

    وكان أول من فعلها فريق إنييمبا النيجيري عام 2004، بعدما خسر ذهابا أمام النجم الساحلي بنتيجة 2-1، قبل أن ينتفض في الإياب ويحصد البطولة.

    وفي عام 2009، سار مازيمبي الكونغولي على النهج نفسه، بعدما خسر ذهاب النهائي أمام هارتلاند النيجيري بهدف دون رد، ثم قلب الأمور إيابا وتوج باللقب.

    أما أشهر "ريمونتادا" في العصر الحديث، فجاءت في نهائي 2018، عندما سقط الترجي التونسي أمام الأهلي المصري بنتيجة 3-1 في القاهرة، قبل أن يفوز بثلاثية نظيفة في رادس ويحصد اللقب وسط أجواء تاريخية.

  • إعلان
    إعلان
  • أفضلية الذهاب.. مفتاح التتويج

    بعيدا عن هذه الحالات الثلاث، أثبتت أغلب النهائيات أن نتيجة الذهاب كانت كافية تقريبا لتحديد هوية البطل.

    الأهلي المصري عاد بتعادل ثمين من جنوب أفريقيا في 2001، ثم كرر الأمر في نسخ 2005 و2006 و2012 و2013، لينجح في حسم اللقب لاحقا.

    كما استفاد الزمالك من تعادله مع الرجاء في المغرب عام 2002، بينما وضع الوداد المغربي قدمه على منصة التتويج بعد تعادل مهم في مصر مع الأهلي عام 2017.

    فحتى الفرق التي حققت انتصارا محدودا ذهابًا، نجحت غالبا في الحفاظ على أفضلية النتيجة خلال الإياب، وهو ما يمنح صن داونز أفضلية معنوية وتاريخية قبل لقاء بطل المغرب.

  • لماذا تعتبر نتيجة 1-0 خطيرة؟

    رغم أن فارق الهدف الواحد لا يبدو كبيرا، فإن نتيجة 1-0 في النهائيات الأفريقية تحمل تعقيدات خاصة.

    فالفريق المتأخر يصبح مطالبا بالهجوم منذ البداية، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن استقبال هدف واحد قد يعقد الحسابات بشكل هائل، خاصة مع الضغط الجماهيري والتوتر المعتاد في المباريات النهائية.

    كما أن النهائيات الأفريقية خلال السنوات الأخيرة أصبحت أكثر تحفظًا من الناحية التكتيكية، وهو ما جعل الحفاظ على أفضلية الذهاب أمرًا متكررًا.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • الجيش الملكي يبحث عن إنجاز نادر

    الجيش الملكي يدرك أن مهمته لن تكون سهلة، لكنه يتمسك بأمل تكرار سيناريوهات قليلة نجحت في تحدي التاريخ.

    الفريق المغربي يمتلك خبرات كبيرة وقاعدة جماهيرية قادرة على صنع أجواء استثنائية في مباراة العودة، لكن ذلك قد لا يكون كافيا إذا لم ينجح في التعامل بهدوء مع الضغوط.

    وسيكون على الجيش الملكي تحقيق التوازن بين الرغبة في التسجيل المبكر وعدم منح صن داونز المساحات التي يجيد استغلالها عبر المرتدات السريعة.

  • هل يكتب الفريق المغربي فصلًا جديدًا؟

    التاريخ يقول إن أفضلية الذهاب غالبا ما تكون حاسمة في نهائي دوري أبطال أفريقيا، والأرقام تؤكد أن قلب النتيجة حدث استثنائي أكثر منه قاعدة متكررة.

    لكن كرة القدم الأفريقية لا تعترف دائما بالأرقام وحدها، وهو ما يمنح الجيش الملكي فرصة لكتابة واحدة من أبرز الريمونتادات في تاريخ البطولة، إذا نجح في كسر القاعدة التي صمدت طوال ربع قرن تقريبا.

  • إعلان
    إعلان
إعلان