إعلان
إعلان
main-background

هل تسببت لعنة المغرب في تدمير الكرة السنغالية؟

محمد منسي
14 يوليو 202617:24
Senegal Morocco Africa Cup of Nations 2026Getty Images

تعيش الكرة السنغالية، على صفيح ساخن، بعد خروج أسود التيرانجا مبكرًا من نهائيات كأس العالم.

وبدأ منتخب السنغال، مشواره في المونديال، بالخسارة في أول مباراتين أمام فرنسا والنرويج، قبل تصحيح المسار بالفوز على العراق، والصعود لدور 32 ضمن أفضل الثوالث.

وفي لقاء بلجيكا بدور 32، تقدم رفاق ساديو ماني، بثنائية دون رد، حتى الدقيقة 86 لتبدأ انتفاضة المنتخب الأوروبي، ليحقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 بعد التمديد للوقت الإضافي.

وتسبب الخروج المبكر في غضب الشارع السنغالي، مما دفع اتحاد الكرة لإقالة المدرب بابي ثياو وطاقمه الفني المساعد.

ولم تنته الأزمة عند هذا الحد، بل تصاعد الغضب، مع خروج بعض الأمور المثيرة إلى العلن، والتي ترقى إلى درجة "الفضائح".

وكانت الجماهير السنغالية تمني النفس، بالذهاب بعيدًا في كأس العالم، بعد المستوى القوي لأسود التيرانجا في كأس الأمم الأفريقية، لكن يبدو أن لعنة المغرب أضرت بالكرة السنغالية، بعد الأزمة الشهيرة في نهائي الكان.

وفازت السنغال في المباراة النهائية للكان، بهدف نظيف، بعد التمديد للوقت الإضافي، لكن الكاف أصدر قرارًا لاحقًا بسحب اللقب من أسود التيرانجا، ومنحه إلى المغرب، بعد فوضى الانسحاب.

إعلان
  • Senegal v Iraq: Group I - FIFA World Cup 2026Getty Images

    تمرد ثياو قبل المونديال

    زعمت تقارير صحفية، أن المدرب بابي ثياو، أعلن تمرده ورفض السفر مع بعثة السنغال، للمشاركة في كأس العالم، بسبب انتهاء عقده، وعدم التوصل لاتفاق بشأن التجديد.

    لكن الاتحاد السنغالي، أصدر بيانا وقتها، نفى فيه ما تردد حول ثياو، مؤكدًا أن خطط السفر الخاصة بالمنتخب، تعرضت لبعض الاضطرابات، حيث تم تأجيل الرحلة أكثر من مرة لأسباب إدارية ولوجستية.

    ونشر موقع "ذا أثلتيك" بيان الاتحاد السنغالي، الذي أكد وجود مناقشات تعاقدية مشروعة مع ثياو، لكنها لم يكن لها أي تأثير على جدول سفر المنتخب.

    وقال ماكس ماثيوز، مراسل "ذا أثلتيك"، إن التكهنات المتعلقة بمستقبل المدرب قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم، لا يمكن أن تكون إيجابية بالنسبة لأجواء الفريق، إذ من الطبيعي أن يشعر اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني ببعض القلق وعدم الاستقرار.

    وبالفعل، ظهر المنتخب السنغالي بشكل متواضع في أول مباراتين لكأس العالم، وخسر بنتيجة 1-3 أمام فرنسا، ثم سقط بنتيجة 2-3 أمام النرويج.

  • إعلان
    إعلان
  • Norway v Senegal: Group I - FIFA World Cup 2026Getty Images

    أزمة كوليبالي تفضح التدخل في قرارات ثياو

    أثار استبدال المدافع كاليدو كوليبالي في الدقيقة 72 خلال خسارة السنغال أمام النرويج، العديد من التساؤلات. 

    وذكر موقع SeneNews نقلًا عن مصادر داخل معسكر أسود التيرانجا، أن المدرب ثياو لم يكن ينوي استبدال كوليبالي، رغم أن أداء القائد كان أقل بكثير من التوقعات.

    وأشار التقرير إلى أن قرار إخراج المدافع المخضرم، لم يكن مبادرة مباشرة من المدرب، بل جاء بعد تدخل وضغط من بعض قادة المنتخب داخل أرض الملعب، وعلى رأسهم ساديو ماني وإدريسا جاي.

  • Belgium v Senegal: Round Of 32 - FIFA World Cup 2026Getty Images

    طبيب منتخب السنغال.. متخصص في أمراض النساء والتوليد

    قال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، إن طبيب منتخب بلاده، لم يكن يمتلك الخلفية التخصصية المطلوبة لدعم اللاعبين خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026.

    ونشرت وكالة رويترز، تصريحات فال، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الاتحاد السنغالي لتقييم المشاركة المخيبة للآمال في البطولة.

    وكشف فال، أن طبيب المنتخب، متخصص في أمراض النساء والتوليد، منوهًا أن اتحاد الكرة اكتشف هذه المسألة في وقت متأخر، الأمر الذي أثار مخاوف لدى اللاعبين بشأن مستوى الدعم الطبي المتاح لهم خلال البطولة.

    وقال رئيس الاتحاد السنغالي "استنادًا إلى الملاحظات التي وصلتني، لم يكن اللاعبون يشعرون بالاطمئنان الكافي تجاه الدعم الطبي الذي كان يقدمه لهم".

    وأضاف "كان علينا توفير خبرات طبية إضافية ومقنعة حتى يشعر اللاعبون بالطمأنينة، لأن صحة اللاعبين تأتي فوق كل شيء".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • senegalGetty Images

    حفلات السهر والمشروبات الكحولية

    كشف موقع "سبورت نيوز أفريقيا" أن أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد السنغالي، كانوا يعيشون حالة من الصراع المفتوح منذ عدة أشهر، حتى إن بعض اجتماعاتهم انتهت بتبادل الشتائم والإهانات.

    ورغم أنهم حاولوا إظهار وحدة الصف عقب نهائي الكان، وما تلاه من أزمات قانونية، فإن الخلافات عادت سريعًا إلى الواجهة بسبب النزاع حول المكافآت المالية.

    وفي ظل هذا المناخ المتوتر، الذي فشل فيه رئيس الاتحاد السنغالي، عبد الله فال، في فرض سيطرته، تحولت المشاركة في كأس العالم، إلى فرصة لبعض المسؤولين للاستفادة من امتيازاتهم الشخصية.

    فأحد نواب رئيس الاتحاد كان يدعو عددًا من صناع المحتوى، وبينهم شابات، إلى حضور تدريبات المنتخب، وهو ما أثار استغراب جميع الموجودين.

    أما الأمين العام عبد الله سو، الذي يعد صاحب النفوذ الأكبر داخل الاتحاد السنغالي، فكان منشغلًا بإدارة شؤون الاتحاد وصراعه مع بابي ثيام، ولم يكن يولي اهتمامًا كبيرًا لنفقات المسؤولين أو عدد الأشخاص المرافقين للبعثة، الذين ضموا أفرادًا من عائلات بعض المسؤولين وأصدقاءهم دون معرفة الجهة التي تتحمل تكاليف سفرهم وإقامتهم.

    وشهدت الأيام الأولى للبعثة السنغالية في الولايات المتحدة، أجواءً أشبه بالحفلات الصاخبة، حيث تم إنفاق مبالغ كبيرة على زجاجات مشروبات كحولية فاخرة، والهدايا، والسهرات الخاصة، وذلك على مرأى من اللاعبين الذين أصيبوا بالذهول مما يحدث.

    كما اشتكى موظفو الفندق من تصرفات بعض مسؤولي الاتحاد، في الوقت الذي وجد فيه بعض اللاعبين أنفسهم دون رقابة كافية، ما دفع البعض إلى طلب الوجبات السريعة والخروج من الفندق دون إذن.

إعلان