
إعلان
إعلان

10 سبتمبر 202612:27
Getty Imagesقبل ثلاثة أسابيع فقط، كان إسقاط جياني انفانتينو من عرش الفيفا مسألة وقت لا أكثر. لكن خلف أبواب الاجتماعات المغلقة في الرباط ونيون، انقلبت كل الحسابات. فالرئيس الذي اعتقد خصومه أنه انتهى، عاد ليكشف عن شبكة ولاءات بناها على مدار عشر سنوات، شبكة وصفها البعض بأنها "عصية على الكسر"، وتضمن له اليوم أصواتاً كافية للبقاء.
هذا التحول الدرامي لم يترك لمعسكر المعارضة الأوروبية خياراً سوى تغيير ساحة المعركة. فبعد أن كان الهدف هو الإطاحة بالرجل الأقوى في كرة القدم، أصبح الهدف الجديد أكثر واقعية وخطورة: ليس إسقاط انفانتينو، بل تقليم أظافر الرئاسة نفسها وتجريده من صلاحياته المطلقة.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"
إعلان
قد يعجبك أيضاً

مفارقة تاريخية تنتظر مورينيو وتلميذه في ريال مدريد
12:102 نوفمبر 2026

فيديو: بين الحياة والموت.. مشهد مأساوي يخطف الأنظار في إسبانيا
12:072 نوفمبر 2026

مصير مُعلق.. السعودية تعاين أضرار سيناريو تأجيل كأس آسيا 2027!
11:182 نوفمبر 2026
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
ليست 3 أشهر فقط.. بايرن يتوقع الأسوأ بشأن مدة غياب الصيباري
12:482 نوفمبر 2026
إعلان


%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)