إعلان
إعلان
main-background

ميزان الهلال.. لماذا لا يمكن الاستغناء عن روبن نيفيز؟

سمير بدر
30 يناير 202612:04
Al Qadsiah v Al Hilal: Saudi Pro LeagueGetty Images

في موسم مليء بالنجوم والأسماء الثقيلة، يبرز البرتغالي روبن نيفيز كأحد أهم أعمدة الهلال الفنية، بل كعنصر لا يمكن الاستغناء عنه في منظومة “الزعيم”.

حضور ثابت، قراءة ذكية للملعب، وقدرة استثنائية على الربط بين الخطوط، جعلت تأثيره يتجاوز كونه مجرد لاعب وسط، ليصبح ميزان الأداء وقلب الإيقاع في الفريق.

 ومع كل مباراة يزداد السؤال طرحًا داخل الأوساط الرياضية: هل بات روبن نيفيز يمتلك النصيب الأكبر من قوة الهلال، وربما يصل تأثيره إلى نصف شخصية الفريق داخل الملعب؟.

إعلان
  • Al Qadsiah v Al Hilal: Saudi Pro LeagueGetty Images

    هدف أسطوري

    خطف "الرولز" الأنظار، بهدف أسطوري سجله في ليلة التعادل مع القادسية (2-2)، أمس الخميس، ضمن منافسات الجولة 19 من دوري روشن السعودي للمحترفين.

    الهدف جاء من ركلة ركنية بعد مرور 8 دقائق فقط من عمر المباراة، حيث قرر نيفيز إرسال عرضية ساقطة تحولت في المرمى بشكل لا يصدق.

    "الهدف الأولمبي" كما يعرف في ملاعب كرة القدم، جاء ليبرهن على براعة النجم البرتغالي الذي سبق وأن سجله في شباك الفيحاء قبل جولتين، ولكن الحكم قرر احتسابه لحارس الخصم كهدف عكسي.

  • إعلان
    إعلان
  • Al Hilal v Al Fayha: Saudi Pro LeagueGetty Images

    الأكثر مساهمة

    الهدف الذي سجله نيفيز، جاء ليرفع رصيده إلى 15 مساهمة تهديفية هذا الموسم مع الهلال في مختلف المسابقات المحلية والقارية.

    نيفيز رفع رصيده إلى 9 أهداف بجانب 6 تمريرات حاسمة، وهو معدل مساهمات مذهل، بالنسبة إلى لاعب محور ارتكاز، ولكن يبدو أن النجم البرتغالي يمر بواحدة من أفضل مراحله.

    وبالنظر لمعدل المساهمات، نجد أن نيفيز يتصدر قائمة لاعبي الهلال، بالتساوي مع البرازيلي ماركوس ليوناردو (15)، حيث سجل 14 وصنع 1.

  • العقل المدبر

    يُعد روبن نيفيز بمثابة العقل المُدبّر لمنظومة المدرب سيموني إنزاجي داخل الهلال، بفضل قدرته العالية على ربط جميع الخطوط ببعضها البعض ومنح الفريق التوازن المطلوب في مختلف مراحل اللعب.

     ويتفوق النجم البرتغالي في الخروج بالكرة تحت الضغط، إلى جانب إتقانه إرسال التمريرات الطولية والبينية بدقة وبراعة، ما يمنح الهلال حلولًا هجومية متنوعة وسريعة.

    ولا يقتصر دور نيفيز على وسط الملعب فقط، إذ يتمتع بمرونة تكتيكية كبيرة تُمكّنه من التحول إلى قلب دفاع ثالث خلال عملية بناء الهجمة، وهو ما يعزز تفوق الهلال في الاستحواذ وبدء اللعب من الخلف بثقة أكبر. 

    وإلى جانب كل ذلك، يبرز دوره القيادي داخل الملعب، حيث يتولى توجيه زملائه وتنظيم الإيقاع، ليؤكد في كل مباراة أنه أحد أهم مفاتيح الهلال الفنية وشخصية لا غنى عنها في مشروع إنزاجي.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Al Qadsiah v Al Hilal: Saudi Pro LeagueGetty Images

    تأثير واضح

    غاب روبن نيفيز عن مباراة الهلال والرياض في الجولة 18، التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، بسبب تراكم البطاقات الصفراء، وهو غياب ترك أثرًا واضحًا على أداء الفريق داخل الملعب. 

    افتقد الهلال خلال تلك المواجهة للربط السلس بين الخطوط، وانخفضت جودة الخروج بالكرة من الخلف، إلى جانب تراجع الإيقاع والقدرة على التحكم في وسط الملعب، ما انعكس على الفاعلية الهجومية والاستقرار الدفاعي في آنٍ واحد.

    وبدا واضحًا أن غياب نيفيز لم يكن مجرد غياب لاعب، بل غياب العقل المنظّم الذي يمنح الفريق التوازن والهدوء في اللحظات الصعبة، حيث عانى الهلال من فقدان السيطرة وسرعة التحول، وهو ما عزز القناعة بأهمية النجم البرتغالي ودوره المحوري، باعتباره أحد أبرز ركائز “الزعيم” التي يصعب تعويضها.

إعلان